عاجل

هو يوم حداد وطني في هايتي

وهذه هي العاصمة بوروبرانس بعد شهر من الزلزال المدمر…

الصلاة والدعاء والاناشيد…

هو كل ما تبقى لعشرات آلاف السكان يحاولون الخروج من تحت تأثير وقع الكارثة التي ذهب ضحيتها أكثر من مائتي ألف شخص قتيل.

أما الناجون فهم ينشدون رحمة السماء يقاومون من أجل البقاء في العراء أو في الملاجئ أملا في تلقي مساعدات انسانية من وكالات اغاثة في ظل ظروف معيشية قاسية.

المناسبة لم يغب عنها الرئيس رينه بريفال وبقية المسؤولين في الحكومة تكريما لارواح الضحايا.