عاجل

تقرأ الآن:

المجر تحتفل بعيد الميلاد الخمسين لأستوديوهات بيللا بالاش


ثقافة

المجر تحتفل بعيد الميلاد الخمسين لأستوديوهات بيللا بالاش

تستضيف قاعة كونستاللي في العاصمة المجرية بودابيست معرضا بمناسبة مرور خمسين عاما على ميلاد الأستوديوهات السينمائية المجرية الشهيرة بـ: بيللا بالاش.
تأسست هذه الأستوديوهات سنة ألف وتسعمائة وتسعة وخمسين بعد ثلاث سنوات من انفجار الثورة المجرية، وتحولت إلى قاعدة لطليعة السينمائيين المجريين حيث كان عدد من كبار المخرجين من بين الذين تكوَّنوا في هذا الهيكل الإبداعي.
إلى غاية بداية القرن الحالي، أنتج نحوُ مئتيْن وسبعين مُخرجا في هذه الأستوديوهات حوالي خمسِمائةِ فيلم رغم الرقابة السياسية الصارمة على مضامين أعمالِهم.

ليفا بالدي أمينة المعرض:
“أعتقد أنه كان إنجازا استثنائيا، لأنه كان مموَّلا من طرف الدولة وكان جزءا لا يتجزأ من صناعة السينما المجرية. وكانت الرقابة على إنتاجه أقل حدةً منها على الإنتاج الرسمي، ما يعني أن إنجازَ الأفلام كان ممكنا. مصالح الرقابة كانت تأتي بعد الانتهاء من الإنتاج لتمنع أجزاءَ من الفيلم أو كلَّ الفيلم”.

أستوديوهات بيللا بالاش منحتْ المخرجين الشباب فرصة ممارسةِ عملِهم في وقت مبكر من مشوارهم. وقد جاءت هذه الأستوديوهات بعد الثورة لإعادة تحريك هِمم الشباب المبدع الذي خنقتْ الدباباتُ السوفياتية آمالَه.

المعرض يقدم بانوراما عن المجتمع المجري وثقافتِه من الستينيات إلى الثمانينيات من القرن العشرين ويوضح كيف سمحتْ دكتاتوريةٌ ناعمة بخلق أجيالٍ تقدمية وقوية حيث تتلاحم الطاقاتُ الفنية السينمائية بالقوى المبدِعة لتنشيطِ الحياة الفنية والاجتماعية.

ليفا بالدي:
“ العديد من صُناع السينما الذين شاركوا في الثورة أو ارتبطوا بشكل أو بآخر بالحركة الثورية، البعضُ منهم انقطع تماما عن صناعة الأفلام ، فكانوا بالتالي بحاجة إلى إعادة الانطلاق من الصفر، ما جعل إعادةَ الانطلاق على أسسٍ صلبة ضرورةً قِوامُها الأجيالُ الجديدةُ التي تكفلوا بتكوينها ومساعدتها”.

خمسون سنة من عمر استوديوهات بيللا بالاش هو عنوان المعرِض الذي تحتضنه قاعةُ كونستاللي في بودابيست إلى غاية الحادي والعشرين من شهر فبراير الجاري..

اختيار المحرر

المقال المقبل
الأخوان غَاوْ.. استفزازٌ بين الحب والاحتقار

ثقافة

الأخوان غَاوْ.. استفزازٌ بين الحب والاحتقار