عاجل

كرنفال ريو دي جانيرو السنوي يعيش ساعاته الأخيرة قبل إختتام دورة هذه السنة التي كانت الأكثر جدلاً منذ بداية تنظيم الكرنفال. والسبب مشاركة الطفلة جوليا ليرا التي لا يتجاوز سنها سبع سنوات في هذه الدورة التي تقتصر المشاركة فيها عادة على الكبار.
وعلى هذا الأساس فقد عارض نشطاء حقوق الأطفال ظهورها في الكرنفال وتحويلها إلى رمز جنسي، إلاّ أنّ والدها الذي يُدير مدرسة فيرادورو الشهيرة للسامبا أصرّ على
مشاركتها في الكرنفال.

دورة هذا العام وحسب المنظمين هي الأكثر نشاطاً والأكثر سحراً حيث تواصل تألق
مدارس السامبا الأشهر في البلاد وتواصلت العروض الراقصة التي سحرت جميع من حضر فعاليات الكرنفال الذي إستقطب ما يزيد عن سبعمائة ألف شخص.

عدة وجوه فنية حضرت الكرنفال لتزيد من نجوميته كمادونا، بيونسي وباريس هيلتون.
وسيكون غداً الأربعاء وهو اليوم الأخير من الكرنفال، موعداً لمعرفة إسم المدرسة الفنية التي ستفوز بلقب هذه السنة.