عاجل

تقرأ الآن:

عملية "مشترك" ضد معاقل طالبانOK


العالم

عملية "مشترك" ضد معاقل طالبانOK

مقاتلوا طالبان يبدون مقاومة عنيفة في مدينة مرجه ، حيث تتواجد القوات الأفغانية بدعم من قوات حلف شمال الأطلسي ، التي دخلت المنطقة قبل يومين.

عمليات القتال من منزل إلى منزل ،لا تزال متواصلة ورجحت مصادر مطلعة في الناتو أن تستمر هذه العمليات لشهر كامل لتحقيق الانتصار.

قوات التحالف تقول إن العملية التي يطلق عليها اسم عملية “مشترك” والتي تعني بالعربية “معاً” ، حققت بعض النجاحات حتى اللحظة.
وقد تمكنت السلطات الأفغانية من إعادة السيطرة على جزء كبير من هلمند، كما تصف زيادة حدة المقاومة بالشيء المتوقع خصوصاًَ حول معاقل حركة طالبان في مرجه و ناد علي.

العملية في المنطقة الجنوبية بدأت يوم السبت الماضي بمشاركة 15 الف جندي من القوات الأفغانية و بدعم من حلف شمال الأطلسي وتحديداً من قبل الجنود البريطانيين والامريكيين سألنا البروفسور لوك دي فوس، عن أهمية هذا المنطقة ؟

حيث قال: “ إذا تمت السيطرة على معقلهم الأساسي ، فسوف يضطرون للذهاب إلى مكان آخر ، وإعادة تنظيم أنفسهم ، وهذا سيستغرق وقتاً، أعتقد أن هذا يلعب دوراً هاماً ، وأيضا هناك مشكلة الأفيون ، الذي ينتج أيضا في هذه المنطقة”

الأفيون هو السلعة الأولى التي تصدر في أفغانستان ، وموقف طالبان من زراعته ليس واضحاً ، فهو دائما محظور رسمياً ، ولكن يبدو أنهم يتاجرون به الآن لتمويل أنفسهم، بالإضافة إلى التمويل الخارجي.

يضيف البروفيسور: “ هناك بعض الناس في العالم العربي يدفعون لطالبان لأنهم يريدون أن يحافظوا على وضعهم و يعتقد البعض انها طريقة جيدة ، وبعضهم الآخر يخشى من ردود فعل معينة ، وهكذا ، إنه نوع من الابتزاز في بعض الأحيان في العالم العربي”.

لا أحد يعرف إذا كان حلف شمال الأطلسي و القوات الأفغانية بصدد القتال في حرب خاسرة ، أم ناجحة ، أول عملية لحلف شمال الأطلسي في منطقة هلمند بدأت في عام 2006 ، وصفت تلك العملية بالأكبر، وكان من الواضح أنه لا يمكن إبقاء السيطرة على تلك المنطقة ، لكن الأمر يعتبر حرباً سياسية أكثر من اعتباره حرباً عسكرية بحتة.

يضيف بقوله:
“ أخيراً ، انها معركة من أجل مشاعر هذا الشعب ، الذي يتعين عليه الاختيار بين نظامين غير كاملين ، هذا أقل ما يمكننا قوله ، ولكن يجب عليهم أن يختاروا الأقل سوءاً ، وبشكل غير مباشر الأقل سوءاً بالنسبة لنا ، لأننا نحاول تجنب أن تصبح أفغانستان ملاذاً للإرهابيين مرة أخرى “.

عملية مشترك دفعت ما لا يقل عن مائة وخمسين ألف مدني إلى الهروب من المنطقة قبل أن تبدأ العملية، إنها ليست مسألة سهلة لإدراك عواقب نزوح هذا العدد الهائل من المنطقة ، وتأثيره على العلاقة بين السلطات الأفغانية و السكان المحليين
إلى جانب عدم اغفال الخطر المتمثل في عودة طالبان للمنطقة في أي وقت.