عاجل

توقيف ضباط سابقين لتورطهم في مؤامرات ضدّ الحكومة التركية

تقرأ الآن:

توقيف ضباط سابقين لتورطهم في مؤامرات ضدّ الحكومة التركية

حجم النص Aa Aa

المؤسسة العسكرية في تركيا التي نجحت في قلب أربع حكومات منذ بداية ستينيات القرن الماضي تعيش أكبر عملية توقيف في صفوف كبار الضباط. أكثر من أربعين ضابطا سابقاً في الطيران والبحرية تمّ إعتقالهم في إطار تحقيقات حول كشف ملابسات مؤامرات مفترضة ترمي إلى الإطاحة بالحكومة الإسلامية المحافظة.

وقد اعتقل في أنقرة واسطنبول قائد سلاح الجو السابق الجنرال ابراهيم فرتينا والاميرال
اوزدن اورنك، القائد السابق للبحرية وارغين سايغون المسؤول الثاني سابقا في هيئة الأركان والقائد السابق في البحرية الأميرال احمد اغوتشو.

أبعاد هذه القضية تعود إلى ألفين وسبعة عندما بدأت التحقيقات في قضية ارغينيكون، وهي مؤامرة ضخمة مفترضة ضد الحكومة يقف وراءها عدد من العسكريين، وترمي
إلى زعزعة حكومة رجب طيب اردوغان.

كما تندرج الإعتقالات أيضاً في إطار التحقيق حول مخطط يعرف ب“باليوز” كشفته صحيفة ليبرالية في كانون الثاني-يناير قالت إنه يهدف إلى تنظيم سلسلة إعتداءات بالقنبلة على مساجد بغية تحريض المصلين على النزول إلى الشارع للتظاهر بعنف وزيادة البلبلة لإظهار عجز حكومة حزب العدالة والتنمية عن التحكم في الوضع الأمني.

وبالإضافة إلى قضية ارغينيكون، أعلن القضاء التركي مطلع شباط-فبراير أن تسعة
عشر شخصا من بينهم تسعة ضباط في البحرية سيحاكمون اعتبارا من الربيع القادم بتهمة الإنتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة. ويعتقد ان هذه الشبكة سعت الى إغتيال ضباط برتبة أميرال لإغراق البلاد في الفوضى.

هذه العملية ستفقد من هيبة وتماسك المؤسسة العسكرية الراعية للعلمانية في تركيا جراء الإتهامات المتكررة التي وجهت إليها بالتآمر ضد الحكومة الحالية. الجيش نفى
مؤخرا أي مؤامرات للقيام بإنقلاب مؤكدا أن زمن الإنقلابات قد ولى.