عاجل

في اليوم الأول من الحداد الوطني، الذي أعلنته الحكومة البرتغالية أمس الإثنين، عقب الفيضانات العارمة و الإنهيارات الطينية، جراء الأمطار الغزيرة، التي ضربت جزيرة ماديرا، السبت الماضي، يواصل رجال الإنقاذ البحث عن ناجين محتملين، لا يزالون في عداد المفقودين.

مشاهد الخراب بدت كبيرة، و حجم الأضرار بدا أكبر، بعد مرور ثلاثة أيام على الكارثة الطبيعية، سيما في عاصمة ماديرا، فونشال. أما عن حصيلة الضحايا فقد بلغت إثنين و أربعين قتيلا، و حوالي مئة و عشرين مصابا، فيما تم إجلاء ما يقرب من مئاتين و خمسين شخصا من منازلهم، حسب السلطات المحلية.

في غضون ذلك حذر رئيس الحكومة الإقليمية، ألبرتو جواو جارديم، من إضفاء الطابع المأساوي على الوضع، قائلا إن الكارثة لم تسبب مشكلات خطيرة في قطاع السياحة بالجزيرة، التي تستقبل ما يقرب من مليون زائر سنويا.

من جهته، عبر مهاجم ريال مدريد الدولي البرتغالي، كريستيانو رونالدو، المولود في الجزيرة البرتغالية عن صدمته وإستيائه من الكارثة، معلنا أنه سيشارك في مباراة خيرية من أجل ماديرا. و قال رونالدو: “ أنا جاهز للمساعدة لتجاوز المأساة. لا أحد يستطيع أن يبقى غير مبال إزاء كارثة من هذا النوع، ناهيك عن أني نشأت وترعرعت في هذه الجزيرة التي تعني لي كثيرا “

هي وقفة تضامنية من أحد مشاهير ماديرا، فيما الجزيرة المنكوبة، تسابق الزمن من أجل العودة إلى الحياة الطبيعية، و تسعى جاهدة، للتعافي من أسوأ كارثة طبيعية تعرضت لها منذ عقود.