عاجل

تقرأ الآن:

الإعتقالات في صفوف كبار الضباط مؤشر على إضعاف الجيش


تركيا

الإعتقالات في صفوف كبار الضباط مؤشر على إضعاف الجيش

شهدت تركيا موجة من الإعتقالات في صفوف كبار الضباط في المؤسسة العسكرية. إعتقالات لم يسبق لها مثيل في السنوات الأخيرة، ليس فقط من حيث عدد الموقوفين وإنما أيضاً من حيث رتبة ومكانة المعنيين بعمليات التوقيف. هذه العملية كان من الممكن أن يُكتب لها الفشل في دولة كان الجيش يُشكل عمودها الفقري. الخبير في الشؤون التركية أندرو فينكل والذي يُقيم في إسطنبول أجاب عن أسئلة يورونيوز بشأن هذه التوقيفات حيث يرى أنها جزء من الصراع الدائر بين حزب العدالة والتنمية والعلمانية ، فلو طُلب رأيُ المدعي العام، لقال بأنّ القضية مشروعة. وهناك عدد من الوثائق التي عرضت على المحاكم والتي تشير إلى تورط كبار الضباط في الجيش في مرحلة التخطيط لإنقلاب فضيع ضد الحكومة المنتخبة.

أندرو فينكل أكد أنّ ما قامت به الحكومة من إعتقالات في صفوف الجيش أمر طبيعي لأنه من الواجب أن يقوم الحزب الحاكم القيام بشيءٍ حيال هذه المؤامرة للمضي قدما في طلب للحصول على عضوية الاتحاد الأوربي. فنفوذ الجيش إحدى العقبات التي تحول دون ترشيح تركيا، بالإضافة إلى وجود عقبات أخرى كثيرة وهذه الإعتقالات هي مؤشر قوي على أنّ الأمور لم تعد بيد الجيش.

وعن أهداف الإعتقالات وهل ما إذا كانت ترمي إلى إضعاف الجيش التركي أكد أندرو فينكل أنّ السنوات الأخيرة شهدت نشاطاً كبيراً للجيش التركي في محاولاته الرامية إلى إضعاف الحكومة الحالية إذ أصدر مذكرات على شبكة الإنترنت تنتقد الحكومة، في محاولة لتنظيم مقاومة شعبية ضدّها. إلاّ أنّ المسألة غير المألوفة هي أن الجيش وإن فكر في إنقلاب عسكري في تركيا، ولكنه في متابعٌ من طرف الحكومة.