عاجل

هو أول سجين سياسي كوبي منذ أربعين عاما يفارق الحياة في الاعتقال إثر الدخول في إضراب جوع لأكثر من شهرين احتجاجا على حكومة هافانا، التي طالبها في الآن نفسه بتحسين ظروفه في السجن.
“أورلاندو ثاباتا تمايو“، اثنان وأربعون عاما، وافاه الأجل في أحد مستشفيات العاصمة الكوبية، حيث بذلت الجهود في اللحظات الاخيرة دون جدوى لانقاذ حياته. 
زوجات مساجين سياسيين يشكلن إحدى المنظمات النسائية حملن الحكومية الكوبية مسؤولية موت السجين السياسي قائلات انه تعرض للضرب.
  
لورا بولان -  عضوة في جمعية نسائية
“لم يكن قاتلا ولا سارقا ولا مغتصبا، هو شاب يريد مستقبلا أفضل لكوبا، هو مناضل من أجل حقوق الانسان. كان أحد الرجال الذين كانوا يتمنون شيءا آخر لبلادهم. لكن الحكومة لم تفهم ذلك”.  
 
منظمات كوبية اعبرت وفاة تمايو الذي يعد واحدا من سجناء الرأي بمثابة عملية اغتيال ارتكبتها السلطات مع سابق الترصد. تمايو حكم عليه بالسجن لمدة ربع قرن منذ نحو سبعة أعوام بتهمة الاخلال بالنظام العام ومقاومة الحكومة الشيوعية، التي تعتبر المعارضين مجرد مرتزقة وتتهمهم بالعمالة للولايات المتحدة. ويوجد في كوبا نحو مائتي سجين سياسي.