عاجل

المؤتمر الدولي ضد عقوبة الإعدام يفتتح أعماله اليوم في مدينة جنيف السويسرية بحضور العديد من أسر ضحايا الإعدام، بالإضافة إلى العديد من السياسيين والمحامين وممثلي المنظمات الدولية

الرئيس الدوري للإتحاد الأوروبي خوسيه لويس ثاباتيرو، أكد على ضرورة مواصلة الجهود الدولية لإلغاء عقوبة الاعدام، بقوله:

“ لسوء الحظ ، لا يزال هناك العديد من الأماكن في العالم التي تطبق فيها عقوبة الإعدام. وبالنسبة لهؤلاء ، يجب علينا مواصلة العمل و بذل المزيد من الجهود لإلغاء هذه العقوبة.، وسوف ندفع في اتجاه الموافقة على قرار جديد من الجمعية العامة للأمم المتحدة للوقف الاختياري للاعدام في نهاية هذا العام، “

في العام 1977 ألغت 16 دولة عقوبة الإعدام، ليصل العدد في العام 2008 إلى 95 دولة

الدول باللون الأخضر قامت بإلغاء عقوبة الإعدام بشكل كلي ، أما الأخضر الفاتح فيشير إلى الدول التي ألغت الاعدام للجرائم العادية فقط، لكنها مازالت تطبقه في بعض الجرائم الفظيعة الأخرى ، اللون البرتقالي يشير إلى الدول التي تعترف بعقوبة الإعدام لكنها لم تطبقه منذ 10سنوات، أخيراً اللون الأحمر والذي يمثل 58 دولة تطبق عقوبة الإعدام

الصين و إيران و باكستان و المملكة العربية السعودية و الولايات المتحدة الأمريكية مجتمعة تطبق حوالي 93% من الاعدامات على مستوى العالم

جمهوية الصين الشعبية لوحدها، شهدت أكثر من 7000 حالة إعدام خلال العام الماضي، ومنذ حوالي ثلاث سنوات بدأ الوضع بالتغير حيث يظهر النظام الصيني بعض البوادر الحسنة حيال هذا الملف

مؤشرات أكثر وضوحاً على إلغاء هذه العقوبة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث انخفض معدل تنفيذ عقوبة الإعدام بشكل واضح منذ بداية التسعينيات
13 ولاية قامت بإلغاء العقوبة بشكل كامل، لكن الرأي العام الأمريكي لا يزال داعماً لهذه العقوبة

في النهاية يبقى قرار الأمم المتحدة غير ملزم للدول التي تطبق عقوبة الإعدام، لكنه يشكل خطوة رمزية هامة للداعين لوقف هذه العقوبة