عاجل

في موكب جنائزي حزين شيعت جزيرة ماديرا البرتغالية يوم أمس جثامين أبنائها من ضحايا الفيضانات و الإنهيارات الطينية، التي ضربت الجزيرة يوم السبت الماضي.

أهالي الضحايا وأقاربهم وأصدقائهم تجمعوا أمام كنيسة فونشال، عاصمة ماديرا، و الحزن كان القاسم المشترك على وجوههم.

هذه السيدة تقول إنها فقدت أحد أقاربها بينما كان يحاول إنقاذ إمرأة من السيول، بعدما أنقذ خمسة أشخاص قبلها.

الكارثة الطبيعية خلفت حتى الأن، إثنين و أربعين قتيلا، و ثلاثة عشر مفقودا، إضافة إلى مئات المنكوبين، حسب أخر حصيلة أعلنتها أمس السلطات المحلية.

و فيما تسعى الجزيرة السياحية البرتغالية جاهدة للتعافي من أسوأ كارثة طبيعية تعرضت لها منذ عقود، تبذل سلطات ماديرا جهودا جبارة، للحفاظ على صناعة السياحة في الجزيرة، التي يطلق عليها جوهرة الأطلسي.