عاجل

تقرأ الآن:

إنفصام الشخصية: علاج جديد لأسباب جديدة


علوم وتكنولوجيا

إنفصام الشخصية: علاج جديد لأسباب جديدة

آن تسمع أصواتاً تكلمها طوال الوقت، ومنذ ست سنوات، كان وضعها أكثر سوءاً، غير أنها في الوقت الحالي تتعاطى كمية كبيرة من الأدوية حتى تتمكن من مواصلة حياتها قدماً. أما المرض الذي تتعاللج منه فهو انفصام الشخصية، ولهذا العلاج آثار جانبية أبرزها السمنة واضطرابات في دقات القلب.

آن ريبيكا:
“أنه أمر فظيع أن تضطر لتجربة الكثير من الأدوية حتى تعرف أكثرها ملائمةً، ولكن هذه هي طريقة العلاج الوحيدة.”

فريق من العلماء في مركز الطب النفسي بغلوستروب في الدانمارك، بعث آمالاً جديدة للعديد من المرضى مثل آن في عملية بحث عن علاج أكثر فعالية لانفصام الشخصية. ويعتقد منذ وقت طويل بأن الفصام، سببه العضوي هو إفراز زائد لمادة الدوبامين، وهي عملية تتم في عمق الدماغ. الآن اكتشف العلماء أن مادة مختلفة تماما، السيروتونين، يمكن أن تؤدي أيضاً إلى هذه الحالة.

الطبيبة:
“ما نراه هنا هو ان المريض يتفاعل مع الضربة الثانية تماماً كما مع الضربة الأولى، فعدم قدرة المريض على إظهار طباع مختلفة لها تأثير كبير على قدرته على التأقلم مع الحياة اليومية”.

الأبحاث هنا تبين أن هذا المرض غالبا ما يكون سببه عدم توازن في إفراز مادة تسمى السيروتونين وليس الدوبامين كما كان يعتقد سابقا. أما السيروتونين فهو مادة يفرزها الجزء الخارجي من الدماغ، وتحديداً القشرة الدماغية.

خمس سنوات من البحث أفضت إلى هذه النتائج حول انفصام الشخصية، نتائج أثارت جدلا علمياً على نطاق دولي. وبالتالي، فهناك حاجة لعلاجات جديدة ومختلفة، قد تكون متاحة في غضون سنتين او ثلاث سنوات.
المزيد عن:

اختيار المحرر

المقال المقبل
بحيرة لانجبان: التاريخ مر من هنا

علوم وتكنولوجيا

بحيرة لانجبان: التاريخ مر من هنا