عاجل

وصل الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، ليلة الأربعاء، إلى العاصمة المالية، باماكو، في زيارة إستغرقت ساعات، إلتقى خلالها الرهينة الفرنسي السابق، بيار كامات، الذي أطلق تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي سراحه أول أمس في شمال مالي، بعد أن أطلقت حكومة باماكو سراح أربعة إسلاميين.

وكانت قوات الأمن المالية نقلت الفرنسي المفرج عنه، إلى عاصمة مالي يوم أمس. ومن المقرر أن يعود اليوم إلى باريس.

بيار كامات روى للصحفيين عن ظروف إعتقاله، و عن قرابة الثلاثة أشهر، التي قضاها مع المختطفيين، و التي وصفها بالظروف الصعبة.

الإفراج عن الرهينة الفرنسي السابق مقابل إطلاق سراح أربعة مساجين إسلاميين بينهم جزائريان و موريتاني، أثارغضب الجزائر وموريتانيا، اللتين إستدعتا سفيريهما للتشاور.

الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، و قبل مغادرته مالي باتجاه رواندا، في إطار جولته الإفريقية، أكد أن بلاده ملتزمة بمحاربة القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي.