عاجل

عاجل

الرئيس الروسي ومشاريعه الإصلاحية

تقرأ الآن:

الرئيس الروسي ومشاريعه الإصلاحية

حجم النص Aa Aa

هل يستطيع الرئيس الروسي الشاب ديمتري ميدفيديف تغيير ما آلت إليه الأحوال في بلاده؟
بعد مرور أكثر من عامين على توليه الرئاسة، هل هو الذي يحكم روسيا فعلياً أم أنه مجرد واجهة صورية وهو يرى أن المجتمع الروسي عاش فترة طويلة على الموارد السوفيتية وقد استفاد من هذه الموارد. ويؤكد أنه لا يجب تمجيد المدرسة السوفيتية فقد انتهى زمنها مع اعترافه بعدم إنشاء مدرسة جديدة خاصة.

أعلن ميدفيديف ترشحه للرئاسة في العاشر من كانون الأول من عام ألفين وسبعة وقد دعمته أربعة أحزاب سياسية هي حزب روسيا الموحدة، وحزب روسيا العادلة، وحزب المزارعين، وحزب القوة المدنية، وانتخب في الجولة الأولى التي أجريت في الثاني من آذار من عام ألفين وثمانية بنسبة تسعة وستين فاصلة ستة في المائة من أصوات الناخبين.

يشغل ميدفيديف منصب رئيس الدولة والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الأمن الروسي منذ السابع من أيار من عام ألفين وثمانية

على عكس سابقه فلاديمير بوتين أعلن ميدفيديف عدم حبه للمرحلة السوفيتية وقدم نفسه حاملاً للواء تطوير وتحديث روسيا وهو قد انتقد في أيلول من العام الماضي الفساد في المجتمع الروسي وتراجع الاقتصاد في بلاده.

يسعى ميدفيديف إلى تنشيط المؤسسات الحكومية بإقالة القادة المحليين الذين يشغلون مناصبهم منذ عقدين من الزمن، وأيضاً ضبط ما يتعلق بوزرارة الداخلية وأجهزة الأمن والشرطة وقد باشر فعلياً بتحقيق بعض ما يصبو إليه.

سجلت لصالحه بعض التطورات الإيجابية التي تؤكد رغبته بما في ذلك على صعيد مجال حقوق الإنسان ولكن هذا لم يمنع المتظاهرين من التشكيك في مصداقية مشروعه.

أكثر من ثمانين في المائة من الشعب الروسي يرون أن ميدفيديف ليس هو من يقود روسيا فعلياً ويتوقعون عودة بوتين للرئاسة عام ألفين واثني عشر .