عاجل

من باريس، الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف يبدي موافقته على التفكير في عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي شرط أن لا تضر بالسكان. ميدفيديف الذي التقى ساركوزي خلال الزيارة التي يؤديها إلى فرنسا منذ مساء الاثنين قال إن المساعي من أجل حل للأزمة مع إيران لم تُعط ثمارها ولم يُسجَّل أيُّ تقدمٍ في الفترة الأخيرة بل الوضع تفاقم.

ميدفيديف: “روسيا مستعدة بمعية شركاء آخرين لمناقشة المسألة المتعلقة بالعقوبات. لكن، في نفس الوقت يجب أن تكون دقيقة وذكية ودون أن تضر بالسكان.”

الموقف الروسي تزامن مع انطلاق مفاوضات حول صفقة من أربع سفن حربية من نوع الميسترال تشتريها موسكو من باريس رغم تحفظات واشنطن ومخاوف دول من أوربا الشرقية وحوض البلطيق.

نيكولا ساركوزي:“قررنا فيما يتعلق بالسفن الحربية ميسترال أن تباشر فرنسا وروسيا ابتداء من اليوم مفاوضات حول توريد أربع وحدات ميسترال. ومن مصلحة أوربا أن لا نسقط مرة أخرى في أجواء الحرب الباردة”.

هل ستكفي صفقة الميسترال لتغيير الموقف الروسي من إيران جذريا وإلى أي مدى؟ لكن، كيف يمكن فرض عقوبات على طهران دون أن يتضرر منها السكان..فهل ستكون حينها العقوبات نافعة؟

هذا ما ستكشف عنه الأسابيع المقبلة.