عاجل

هذه مشاهد من الزلزال المدمر، الذي ضرب تشيلي مباشرة بعدالمد البحري يوم السبت الماضي، إلتقطت بواسطة هاتف محمول، و هي تبث لأول مرة.

الصور أظهرت أن المد البحري غمر حوالي مئاتي كيلومتر على إمتداد الشاطىء جنوب غرب البلاد، وتوغل عميقا في الساحل، حسب علماء الجيولوجيا.

زلزال تشيلي حرك أيضا محور الأرض وجعل اليوم أقصر، حسب وكالة الفضاء الأمريكية.

و فيما بدأت الأضرار الجسيمة التي خلفها الزلزال تتكشف، مع مرور الأيام، أعلنت الرئيسة التشيلية، ميشال باشليت، بعد ظهر أمس أن سبعمئة و خمسة و تسعين شخصا على الأقل، لقوا حتفهم في الزلزال، الذي ضرب وسط وجنوب البلاد.

إعلان الرئيسة، جاء خلال زيارتها لمستشفى ميداني في كوريكو، إحدى المدن الأكثر تضررا بسبب الزلزال، الذي بلغت قوته ثمانية فاصل ثمانية درجات على سلم ريختر.

في أثناء ذلك بدأت المساعدات الدولية تصل إلى تشيلي، فيما نشر الجيش ألاف الجنود في المناطق المنكوبة، لمنع عمليات النهب و الفوضى، خلال عمليات توزيع المساعدات.

وفي مدينة كونسبسيون الواقعة على بعد نحو خمسمئة كلم جنوب سانتياغو، يجول السكان في الشوارع بحثا عن الماء والطعام.

أما في الجهة الأخرى من المدينة، فيتقاطر الناس على مركزحفظ الجثث، للتعرف على ذويهم، في وقت يتنظر أخرون خلف القضبان لسماع أنباء سارة عن ذويهم من المفقوديين.