عاجل

الحلم وحلاوة العرض ونشوة الاستعراض في صالون السيارات في جنيف للعام ألفين وعشرة، نشوة تُنسي الزائرين كآبة الأزمة الاقتصادية.

على صورة أودي أ 1، يراهن راعيها جيستين تيمبرليك على تألق منظرها وبهجة خطوطها المغرية.

ستروين تُكثر من تصميماتها وتقدم جديدها لهذا العام دي 33، المنافس لأودي إي وان في مجال السيارات الصغيرة.

من بين السيارات التي سجلت حضوراً أيضاً سيارة رينو ويند الصغيرة الجديدة. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو إلى يتجهعالم السيارات الجديدة؟

أنييس لابارير الخبيرة في هذا الميدان توضح البعد الإيكولوجي في هذا الاتجاه للحفاظ على سلامة البيئة حيث اشارت إلى أنّ الأجواء العامة للصالون رائعة فعلاً مع أن الأزمة تُرخي بظلالها في كلّ مكان. غير أن صناعة السيارات عليها اليوم أن يكون لها حضور بيئي إيكولوجي. ومعظم مصممي الموديلات الجديدة اختاروا أشكالاً هجينة بين السيارات التقليدية والسيارات البئية أو سيارات تسير بالكهرباء لا بالوقود. هناك من يحلم بسيارات العام ألفين واثني عشر لكني أظن بأن التغيير الحقيقي والانقلاب الحقيقي في عالم السيارات سيحدث في العام ألفين وعشرين. وهذا وقت بعيد وقريب في آن معاً.

جنيف طليعة معارض السيارات الإيكولوجية التي لا تحدث إلا القليل من التلوث أو لا تحدث تلوثاً على الإطلاق، كسيارة ميني إيه.

لم تغب سيارات السباق عن معرض جنيف حتى هذه السيارات لبست ثوباً إيكولوجياً أخضر. وفيها تلبي الطاقة الإيكولوجية غير الملوثة حلة الموديلات الساحرة.