عاجل

التظاهر والاحتجاج هما ردة فعل حركة الاتحاد العمالي الشيوعي أمام البرلمان اليوناني في العاصمة أثينا، بعد إعلان الحكومة اتخاذ مزيد من إجراءات التقشف ما سيؤثر سلبا على الرواتب والمعاشات ومنح العطل ويرفع في المقابل نسبة الضرائب.
المتظاهرون نادوا بدعم شعبي ضد الاجراءات الاقتصادية الصارمة.

متظاهر “إننا نحتل رمزيا وزارة المالية لدعم الروح المعنوية لدى العمال المشاركين اليوم في التظاهرة وسينظم كذلك اضراب عام غدا صباحا ضد الاجراءات التي أعلنتها أمس الحكومة والتي سيصوت عليها البرلمان غدا”

خطة حكومة جورج باباندريو الاقتصادية تهدف إلى تقليص العجز في الموازنة إلى أقل من تسعة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي إلى جانب تأمين الدعم المالي الأوروبي.
وتتوقع الحكومة اليونانية التي تسلط عليها ضغوط من الاحاد الأوروبي أن تجنى باتخاذها تلك الاجراءات فائضا يقارب خمسة مليارات يورو.