عاجل

لحظات لطالما انتظرها الأرمن، سواء في بلادهم أم في دول المهجر. هي كلمة إبادة بعد أن أتت من العديد من العواصم أتت اليوم من الكونغرس الأميركي وكان لها وقع حسن في أرمينيا.

البرلمان الأميركي، على ما يبدو، يكرس نفسه كحامل للأفكار التقدمية. ولكن ما الذي سيناله الأرمن؟ لا شيء، هم ببساطة سيواصلون جهودهم بالسعي للاعتراف بارتكاب الابادة الجماعية ضدهم باعتبارها خطوة لمنع الإبادة الجماعية بشكل عام. لذا الغايات ليست شخصية، بل هي مصلحة بشرية وإجتماعية.”

وكما النخب الثقافية كذلك الشارع الأرميني رحب بهذه الخطوة واعتبرها خطة على طريق التمدن.

“المجتمعات المتقدمة والمتحضرة ينبغي السماح لها بالتعبير عن رأيها، في إدانتها لمثل هذه الأحداث، من بعد ذلك تتمكن الشعوب من الإستمرار بطريقة حضارية”.

كلمتان: إبادة وجماعية، كان لهما وقع مميز في شوارع ييريفان وعنت الكثير بالنسبة للشعب الأرميني لكن المؤكد أنها أتت كوردة من واشنطن ستكشف الأيام رحيقها.