عاجل

تقرأ الآن:

الانتخابات التشريعية الثانية بعد سقوط نظام صدام حسين


العراق

الانتخابات التشريعية الثانية بعد سقوط نظام صدام حسين

إنها الانتخابات التشريعية الثانية منذ سقوط نظام صدام حسين , العراقيون سيتجهون نحو صناديق الاقتراع لاختيارمن يمثلونهم في البرلمان.
حتى و إن كان الوضع الأمني لا يزال لم يستتب بعد, الأيام القليلة الماضية شهدت حملات انتخابية حامية على الرغم من تهديدات القاعدة المستمرة. ما يقارب من 20 مليون ناخب سيدلون بأصواتهم, نسبة 1.4 منهم سيصوتون في الخارج, على مدى ثلاثة أيام. 1800 مرشحة من أصل 6000 مرشح , معظمهم يمثلون أحزابا شيعية محافظة أو أخرى تجسد الانفتاح كما هو حال كتلة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي حيث انضمت إليه تيارات سنية .
حضور السنة في هذه الانتخابات من شانه أن يقلب المعطيات السياسية التي كانت ترى بسيطرة الشيعة على مقاعد البرلمان .السنة ممثلون سواء عبر قوائم سنية كحال القائمة” الائتلاف من أجل وحدة العراق” او عبر ائتلافات داخلية في قوائم تحتوي كل المكونات السياسية.
ائتلاف دولة القانون, بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته, نوري المالكي و الذي يضم أربعين مكونا سياسيا من الشيعة و السنة و المستقلين.الكتلة الوطنية العراقية بقيادة رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي الائتلاف الوطني العراقي ويضم المجلس الاسلامي الأعلى بزعامة عمار الحكيم
والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر وحزب الفضيلة وتيار الاصلاح الوطني بزعامة رئيس الوزراء الأسبق ابراهيم الجعفري والمؤتمر الوطني بزعامة أحمد الجلبي .
التحالف الكردستاني بين الحزبين التقليديين الاتحاد الوطني الكردستاني
بزعامة الرئيس جلال طالباني والحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني رئيس الوزراء القادم, و الذي تنتظره ملفات ثقيلة , على الصعيدين الداخلي و
ا لخارجي ,سيكون مضطرا لتشكيل تحالفات لتحقيق المشاريع الاقتصادية و كل ما يتعلق بقطاع الخدمات العامة.
إنها مهمات صعبة ينتظر إنجازها , بالموازاة مع استقرار الأمن .عندما تغادر القوات الأجنبية العراق, العراقيون هم الذين سيتولون الإشراف على أمنهم .750.000 رجل أمن هم الذين تقع على عاتقهم مسؤولية ضمان استباب الأمن الهش في بلد تسيطر عليه التوترات الطائفية و التهديدات المستمرة .