عاجل

بعد عمليات النهب الكبيرة التي اعقبت الزلزال المدمر في تشيلي عادت المحلات التجارية والاسواق لتفتح أبوابها لتوفير الغذاء والماء للمنكوبين، لكن الأسواق في مدينة كونسيبثيون فتحت أبوابها وسط مراقبة قوات الجيش لحماية وتسهيل عمليات التوزيع ومنع النهب والسلب، واصطف المواطنون في طوابير طويلة للتزود بالحاجيات الأساسية والتي قام متطوعون تشيليون بتوزيعها.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون الذي وصل الى تشيلي التي ضربها ثلاث هزات ارتدادية الجمعة كان قد دعا الى تضامن دولي واسع مع تشيلي وقال ان الأمم المتحدة قدمت عشرة ملايين دولار لمساعدة المتضررين

“يجب علينا ان نحضر لأعمال بنى تحتية لمنع أي من هذه الكوارث وهذا الأمر له الأولوية في الأمم المتحدة في اطار المحاولات لتخفيض والامتصاص من نتائج هذه الكوارث”.

وكان بان كيمون ورئيسة تشيلي ميشيل باشليت قد حضرا افتتاح حفل فني يمتد لأربع وعشرين ساعة لفنانين ورياضيين تشيليين لجمع تبرعات بحوالي ثلاثين مليون دولار لاغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري تسونامي.