عاجل

يوم انتخابات تشريعية حاسمة مر على العراق، لتبدأ بعده مرحلة حبس الانفاس مع بدء فرز الاصوات والتي من المقرر أن تظهر نتائجها الاولية الخميس المقبل إلا ان رياح نتائج الانتخابات وكما يرى المراقبون ستهب في صالح ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي وكتلة العراقية العلمانية بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي.

لكن بعيدا عن حسابات الفوز والخسارة بدا واضحا ان احد اهم ايجابيات الانتخابات التشريعة الثانية بعد سقوط نظام صدام حسين هي المشاركة الواسعة من كافة الطوائف لا سيما السنة الذين قاطعوا انتخابات عام الفين وخمسة.

اقبال الملحوظ على التصويت قد يعد هزيمة لتنظيم القاعدة الذي توعد الناخبين بالقتل، ولم ينكث بعهده بعد ان اودت الهجمات والتفجيرات بحياة وثمانبة وثلاثين شخصا واصابة العشرات.