عاجل

بشكل رسمي وافقت الهند على الانضمام إلى اتفاقية المناخ التي تم التوصل إليها في كوبنهاغن العام الماضي، في وقت يعد هذا البلد مصدرا رئيسيا لانبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم.

وكان اجتماع كوبنهاغن حدد بشكل غير ملزم حدا لارتفاع درجة حرارة الأرض إلى أقل من درجتين مؤويتين مع حلول عام ألفين وخمسين، بالاضافة إلى تخصيص سبعين مليار يورو من المساعدات سنويا إلى الدول النامية اعتبارا من عام ألفين وعشرين. واقر الاجتماع حينها أن اتفاق كوبنهاغن لا ينبغي أن يكون أساس معاهدة مناخ جديدة ملزمة، في انتظار اتفاق يحل محل معاهدة “كيوتو”.

وكانت الهند إحدى أعضاء مجموعة الدول النامية الكبرى تخشى من أن انضمامها إلى الاتفاق سيحول دون قيادة الدول الغنية عملية إبطاء ظاهرة ارتفاع حرارة الأرض بحسب ما تصت على ذلك معاهدة المناخ السابقة.