عاجل

القدس..مسألة تشكل أحد أسباب تعثر مسار السلام الفلسطيني الإسرائيلي.
الفلسطينيون يقولون : إن المسجد الأقصى ..أرض الإسراء و المعراج , يوجد بالقدس الشرقية..أما الإسرائيليون فيقولون: إن حائط المبكى يوجد بالقدس .
هنا, يتعثر مسار السلام بين الفلسطينيين و الإسرائيليين ..الفلسطينيون يريدون القدس الشرقية عاصمة أبدية لهم, على حين يريد الإسرائيليون القدس كلها عاصمة للدولة العبرية.
اليوم, يوجد حوالى 250.000 فلسطيني في القدس الشرقية, و 200.000 إسرائيلي يسكنون في اثني عشر حيا منها .احتلت اسرائيل القدس الشرقية في حزيران/يونيو 1967 , ثم ضمتها وبنت فيها أحياء جديدة .منذ إقامة جدار الفصل في الضفة الغربية , صار التنقل من المدينة القديمة صعبا جدا بالنسبة للعرب .
في بداية شباط/فبراير, السلطات الاسرائيلية أعطت الضوء
الأخضر للبدء بمشروع بناء 600 وحدة سكنية في حي استيطاني في الشطر الشرقي من المدينة. حكومة بنيامين نتانياهو استثنت القدس الشرقية من القرار الذي اتخذته بتجميد
الاستيطان لمدة 10 أشهر في مناطق الضفة الغربية.
القدس تعتبر مكانا مقدسا للمسلمين و اليهود و المسيحيين. فآلاف المسلمين ..يقصدون المسجد الأقصى كل يوم جمعة فهو بالنسبة لهم أولى القبلتين ..و ثالث الحرمين .
أما الإسرائيليون فيقولون إنه : غير بعيد عن القدس, ..يوجد حائط المبكى ..و هوأحد أهم معالم الديانة اليهودية ..كما توجد كنيسة القيامة و هي كنيسة داخل أسوار البلدة القديمة في القدس. بنيت الكنيسة فوق الصخرة التي صلب عليها المسيح حسب المعتقدات المسيحية . الأماكن المقدسة, كانت مسرحا لكثير من الخلافات بين الجانبين الفلسطيني و الإسرائيلي. في العام 2000 زعيم المعارضة آنذاك أريل شارون قام بزيارة لباحة المسجد الأقصى أدت إلى اندلاع مظاهرات فلسطينية عارمة. الزيارة وصفت بأنها كانت استفزازية ..و كانت سببا في اندلاع الانتفاضة الثانية .