عاجل

بعد شهرين على الزلزال المدمر، الذي ضرب هايتي، فان الوضع في هذه الجزيرة المنكوبة لا يزال مروعا و رهيبا، ويجب على الجميع الادراك، بان الأزمة لم تنته هناك بعد. هذا ما أكده الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، عقب إستقباله أمس الأربعاء في البيت الأبيض، نظيره الهايتي، رينيه بريفال.

أوباما حذر من كارثة ثانية بعد كارثة الزلزال، و قال في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الهايتي

“ إن الوضع على الأرض يظل رهيبا، وعلى الجميع أن يدرك جيدا أن الأزمة لم تنته. العديد من الهايتيين ما يزالون في حاجة، و في حاجة ماسة في بعض الحالات إلى المأوى والطعام والدواء. و مع إقتراب موسم الأمطار في الربيع، ستزداد الحاجة لهذه الاحتياجات “

الرئيس الأمريكي أضاف أن المجتمع الدولي قام بأكبر عملية إغاثة يشهدها العالم فى هايتي، و أن هذه العملية حققت تقدما ولكنه لا يزال غير كاف. كلام يؤكده أحد الناجيين من زلزال الثلاثاء الأسود.

“ لم نحصل على شيء لنأكله، ليس لدينا مكان آمن للعيش، وأنت تعرف ماذا يعني ذلك. لا نملك شيئا، ونحن نعيش فقط وحدنا، حيث لا نرى وجودا للحكومة الهايتية “

في غضون ذلك تزداد المخاوف من تفشي الأوبئة، و إعاقة الجهود الانسانية، مع إقتراب موسم الأمطار الاستوائية في الكاريبي، المترقبة خلال الأسابيع المقبلة.

هذا و من المقرر أن تعقد الأمم المتحدة بنيويورك في الحادي و الثلاثين من الشهر الحالي مؤتمرا دوليا للمانحيين، لإعادة إعمار هايتي. خطوة قد تعيد البسمة إلى وجوه ملايين الأطفال الهايتيين.