عاجل

ريح الإعتداءات الجنسية تعصف بالكنيسة الكاثولكية في أوروبا. النمسا كبقية جاراتها الأوروبيات تشكو أيضا من التحرش الجنسي في الأديرة الكاثوليكية.

يوم أمس، تكشفت قضية تحرش جنسي، إرتكبها رجال الكنيسة، بعد أن أكدت مدرسة داخلية تتبع “دير ميريراو” إتهامات لم تحدد فيها أسماء، و إعلان أحد الضحايا عما تعرض له في سالزبورج.

كبير أساقفة الدير قال في مقابلة نشرت أمس الثلاثاء، إن أحد الكهنة، غربي النمسا، قد إعتدى جنسيا على تلميذ في المدرسة الداخلية في ثمانينات القرن الماضي.

و رغم إنكشاف فضائح التحرش الجنسي ضد أطفال في بعض الدول الأوروبية، فان الكنائس الكاثوليكية الهولندية بقيت بعيدة عن الشبهات، إلا أن بحثا مشتركا قامت به إذاعة هولندا العالمية، و صحيفة “ أن أر سي” بين أن أيدي الآباء الهولنديين ليست بيضاء تماما.

“ نحن نبحث عن شخص من خارج الدائرة الكاثوليكية، لاظهار أننا نريد الشروع في تحقيق مفتوح “ يقول جيرار دي كورت، أسقف الكنيسة الكاثوليكية الهولندية

فضائح الاعتداءات الجنسية، التي تهز هذه الأيام كنائس أوروبا، لم تتوقف عند حدود النمسا و هولندا، بل قفزت إلى ألمانيا، حيث إعترف أول أمس أسقف “رجينسبورج” بجنوب ألمانيا، بأن تجاوزات جنسية، قد حصلت في جوقته المؤلفة من صبيان، عندما كان شقيق البابا بنديكتوس السادس عشر قائدها .

وتأتي هذه القضية في وقت تعالت أصوات تطالب بكشف ملابسات هذه الفضيحة، التي تعصف بالكنيسة الكاثوليكية الألمانية منذ ستة أسابيع، وأدت حتى الأن، إلى إستقالة عدد من المسؤولين في الكنيسة.

المزيد عن: