عاجل

رامات شلومو, الحي الاستيطاني اليهودي في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967 . كان سببا في اندلاع توترات و غضب لدى الفلسطينيين و تسبب في إحداث أزمة دبلوماسية بين إسرائيل و أميركا.

وتصاعد التوتر هذا الاسبوع بعد اعطاء وزارة الداخلية الاسرائيلية الضوء الأخضر لبناء 1600 وحدة سكنية .

الإعلان تصادف مع زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن و في الوقت الذي شرعت فيه أميركا التفكير بشأن اجراء محادثات غير مباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين , قد تمهد الطريق أمام احتمال استئناف عملية السلام في الشرق الاوسط. إيلي إيشاي, وزير داخلية إسرائيل .

“ اللجنة الإقليمية تعطي الموافقة المبدئية للمشروع وتوافق على تطبيق المخطط بطريقة مستمرة و منتظمة .مشروع رمات شلومو, كان مصدر تفكير بشأنه منذ سنوات عدة أما اليوم فوقعت المصادقة عليه”
لكن بالنسبة للفلسطينيين الإعلان عن مشروع توسيع رمات شلومو كان أمرا مدبرا له.حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
“ القرار بتوسيع النشاطات الاستيطانية و مواصلتها كما القاضي ببناء وحدات سكنية غير مشروعة , كل هذه الأمور تقوض جهود الولايات المتحدة الاميركية الرامية إلى استئناف كل شكل من أشكال المفاوضات “
حسب خارطة طريق 2003 , يتوجب على إسرائيل تجميد كل توسيع للنشاطات الاستيطانية ..باراك أوباما, دافع هو الآخر عن هذه القرار . لكن في أكتوبر الماضي,
واشنطن غيرت من نبرتها قليلا .
هيلاري كلينتون
“ ما قدمه بنيانين نتانياهو بشكل خاص, في موضوع وقف النشاطات الاستيطانية , هو سابقة في تاريخ المفاوضات “ لكن بعد أسابيع , تقرر الحكومة الإسرائيلية وقفا جزئيا لتوسيع بناء المستوطنات من أجل استئناف المفاوضات .

“ قررت حكومتنا اليوم, تجميد النشاطات الاستيطانية و تعليق منح تراخيص البناء لمدة عشرة أشهر,في يهودا و السامرة “ بعد الإعلان عن قرار رمات شلومو, جو بايدن أظهر امتعاضه فتأخر بساعة و نصف الساعة عن موعد عشاء مع نتانياهو يوم الثلاثاء الماضي . رئيس الوزراء الإسرائيلي اكتفى بالاعتذار عن توقيت الاعلان عن المشروع الاستيطاني الجديد خلال زيارة بايدن. لكنه صمت عن الحديث في لب الموضوع .