عاجل

في سوق فارفاكيوس الشعبي بوسط أثينا ارتفعت أسعار الخضر والفواكه والمواد الغذائية بشكل لافت. الكثير من متوسطي الحال يرون أنه منذ قدوم العملة الأوروبية الموحدة اليورو زادت الأمور سوءا.

مواطنة يوانانية تصرح ليورونيوز : “ اليورو إنه كارثة بالنسبة لنا جميعا”.
الأسعار التهبت والقدرة الشرائية باتت في تراجع كبير. ورئيس جمعية تجار الخضر والفواكه في السوق كاتيوس تسوباكيس خير شاهد على ارتفاع الأسعار : “ على سبيل المثال البقدونس كان سعره حوالي ثلاثين دراخما الآن سعره حوالي أربعين سنتا من اليورو. هناك فارق كبير”.

الرفع من سقف القيمة المضافة لخفض الإنفاق العام إجراء اعتبره البعض عقابا ضد الفقراء لكن الطبقة الثرية ستعاني هي أيضا من تداعيات خطة التقشف التي أقرتها الحكومة ولكن على طريقتها الخاصة.

أحد الناشرين في أثينا يقول : “ أنا أتفهم رد فعل غالبية اليونانيين ولكن في الآن نفسه أعتقد أن على اليونانيين أن يفهموا أن إصلاحا هيكليا بات ضروريا في هذا الوقت لأنه بدون هذا الإصلاح وخلال سنوات قليلة ستكون اليونان في وضع أسوأ بكثير”.
زوجة الناشر مارينا ديميتراكوبولوس تصرح : “ على سبيل المثال نأكل خارج المنزل مرتين في الأسبوع لأن أطفالنا صغار. الآن انا متأكدة أننا لن نقوم بذلك أكثر من مرة في الأسبوع. مثال آخر نحن لدينا نفس السيارة منذ تسع سنوات ونود تغييرها ولكننا لن نفعل ذلك. سنبقي على هذه السيارة والجميع سيضطر لتغيير طريقة عيشه”.