عاجل

في هذا الحي من القدس الشرقية اعلنت اسرئيل نيتها بناء الف وستمائة وحدة سكنية استيطانية جديدة، نية أغضبت واشنطن التي سعت جاهدة لاقناع الفلسطينيين بالعودة إلى المفاوضات، لكن غضب حليف تل ابيب الاقوى يبدو أنه لم يغير من لهجة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أكد أمام الكنيست استمرار الاستيطان في القدس الشرقية.

“في الاربعين عاما الماضية لم توجد حكومة اسرائيلية قننت عمليات البناء في ضواحي القدس، إن بناء الاحياء اليهودية لا يؤذي بأي شكل العرب القاطنين في القدس الشرقية”

كلمات لم ترض الاتحاد الاوربي وممثلته للسياسية الخارجية كاثرين اشتون التي اعتبرت ان توسيع الاستيطان يقوض المفاوضات.

اشتون التي تزور الشرق الاوسط للمرة الاولى منذ توليها منصبها ستتوجه مساء اليوم إلى اسرائيل في مسعى جديد لاحياء المفاوضات.