عاجل

قرار وزارة البيئة في ألمانيا باعطائها ضوءا أخضر، لدراسة المواقع التي يمكن أن تستخدم لتخزين النفايات النووية، الناتجة من السبع عشرة محطة للطاقة النووية الموجودة في البلاد، و ربما تحويل منجم مهجور للملح بغورليبان في شمال ألمانيا، كموقع نهائي لتخزينها، من المقرر أن يثير موجة إحتجاجات عارمة في الأيام القليلة المقبلة، بعد أن عبر حزب الخضر و أنصار البيئة عن غضبهم من قرار الوزارة، الذي يأتي بعد وقف لمدة عشر سنوات.

وزير البيئة الألماني، نوربرت رويتغان، أعلن أمس الإثنين عن القرار قائلا:

“ هناك مسؤولية، لا يهم ما إذا كنت أو كان مؤيدا للطاقة النووية أم لا. إننا نتحمل المسؤولية، لضمان التخزين النهائي للنفايات النووية، وفقا لمطالب الحد الأقصى من الأمن. يجب علينا أن نقوم بهذه العملية، التي تبدأ باجراء البحوث اللازمة”

منجم غورليبان، الذي سيتم تحويله لموقع دائم لتفريغ النفايات النووية، كان قد إستخدم كمستودع مؤقت لنفايات نووية منذ العام 1983. لكن بعد أن تم إكتشاف أن هذا المنجم لم يكن مناسبا، الأمر الذي أخفته الحكومة الألمانية في عهد المستشار، هيلموت كول، حيث أخفت أدلة علمية تبين أن الموقع لم يكن مناسبا لهذا الغرض. و هو ما أثار موجة إحتجاجات واسعة في ألمانيا.

يذكر أن المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ترغب في تمديد تشغيل مفاعلات الطاقة النووية إلى ما بعد العام 2030 وليس في العام 2022، كما كان مقررا.