عاجل

فيما الغموض ما يزال يكتنف مصير رئيس نيجيريا المنتخب، عمر يارأدوا، الذي يعاني من مشكلات صحية، و بعد نحو شهر على توليه منصب الرئيس، أعلن الرئيس النيجيري بالوكالة، غودلاك جوناثان، أمس الاربعاء حل الحكومة الاتحادية، من دون إعطاء سبب ذلك، إلا أن المراقبين فسروا الخطوة، بأنها محاولة منه، لتعزيز سلطته في أكبر دولة إفريقية، من حيث عدد السكان، و أكبر منتج للنفط والغاز بالقارة السمراء.

و يتعين الأن على حكام الولايات النيجيرية الست والثلاثين، و كبار مسؤولي الحزب الحاكم، ترشيح وزراء جدد للإختيار من بينهم ، لتشكيل حكومة جديدة، قبل أن يقر ترشيحهم مجلس الشيوخ، في عملية قد تستغرق أسابيع.

التطورات السياسية هذه تأتي في وقت تشهد البلاد، موجة عنف طائفي بين مسلمين و مسيحين، حيث قتل يوم أمس ثلاثة عشر مسيحيا على الأقل، من بينهم نساء وأطفال على يد رعاة مسلمين، قرب منطقة ريوم في ولاية بلاتو، بوسط نيجيريا.