عاجل

نجاح ساحق كان متوقعاً لتجمع الأحزاب اليسارية مع حزب أوربا نظيفة.

النتائج الأولى تظهر أن تجنمع اليسار حقق نسبة أربعة وخمسين فاصلة ثلاثة في المائة من الأصوات
واليمين صوت له ستة وثلاثون فاصلة واحد في المائة وخسر جزيرة كورسكا التي صوتت له في انتخابات ألفين وأربعة أما حزب الجبهة الوطنية بزعامة جون ماري لوبين فحصل على نسبة ثمانية فاصة سبعة في المائة وهي نسبة مرتفعة بالنسبة للانتخابات السابقة.

غياب عن الانتخابات بنسبة النصف تقريباً في المرحلة الأولى لم يتغير كثيراً في المرحلة الثانية رغم مطالبة جميع الأحزاب للفرنسيات والفرنسيين بالتحرك لقول كلمتهم.

فور إعلان النتائج سارع رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون إلى إعلان تحمل نصيبه من المسؤولية وأكد أنه سيثير هذا الموضوع صباحاً مع رئيس الجمهورية معتبراً أن هذا التصويت مؤشر واضح يجب احترامه.

هذه الانتخابات کانت حاسمة ، جهز لها كل من اليمين ممثلاً بحزب الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي وهو حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية وتجمع الأحزاب اليسارية بزعامة مارتين أوبري مع حزب الخضر أوربا نظيفة وقد نجح هؤلاء في إقناع الفرنسيين بالتصويت لهم