عاجل

تقرأ الآن:

هزيمة ثقيلة لساركوزي في الإنتخابات الإقليمية..و تعديل وزاري مرتقب


فرنسا

هزيمة ثقيلة لساركوزي في الإنتخابات الإقليمية..و تعديل وزاري مرتقب

إنها فرحة اليسار الفرنسي، بعد فوزه التاريخي على اليمين الحاكم في الجولة الثانية من الانتخابات الاقليمية الفرنسية، التي جرت أمس الأحد.

الفرنسيون وجهوا صفعة قوية، هي الثانية في غضون أسبوع، لليمين بزعامة الرئيس، نيكولا ساركوزي، بعد هزيمته الثقيلة أمام اليسار، الذي يمثله الحزب الإشتراكي، بزعامة، مارتن أوبري، التي حققت للإشتراكيين واحدا من أكبر الانتصارات لليسار في تاريخ فرنسا الحديث، و سيدفع أوبري إلى صدارة المرشحين للإنتخابات الرئاسية العام 2012

“ من خلال الإنتخاب، و رغم عزوف الكثيرين عن التصويت، عبر الفرنسيون عن رفضهم لسياسات رئيس الجمهورية و الحكومة. أعتقد حقا بأنهم عاقبوا السياسة غير العادلة، بتقديم هدية ضريبية لمعظم المستفدين من الامتيازات على حساب التوظيف، ومكافحة البطالة و القدرة الشرائية للمواطنيين”

و حصل اليسار، الذي سيواصل السيطرة على الغالبية الساحقة من المناطق الفرنسية الست و العشرين على أكثر من أربعة و خمسين في المئة من أصوات الناخبين، مقابل نحو ستة و ثلاثين في المئة ليمين الوسط الحاكم، فيما عاد اليمين المتطرف، المتمثل في الجبهة الوطنية، بزعامة جون ماري لوبن، إلى الساحة السياسية، بحصوله على نحو عشرة في المئة من الأصوات

رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا فيون، أقر بهزيمة اليمين الحاكم قائلا: “ لم نكن قادرين على إقناع الناخبين. ميزان القوى الناجم عن الانتخابات الإقليمية لعام 2004 لم يتغير، و هذه تشكل خيبة أمل بالنسبة للأغلبية. أتحمل جانبا من المسؤولية عن الهزيمة “

فيون قال، إنه سيتوجه اليوم إلى قصر الإيليزي، للقاء الرئيس الفرنسي، لبحث عواقب هزيمة حزبهما “ إتحاد من أجل حركة شعبية “ الحاكم في إنتخابات أمس.

و من المرجح أن يجري ساركوزي في بحر هذا الأسبوع، تعديلا وزاريا واسعا، يمكن أن يشهد خروج العديد من الوزراء، من الحكومة، مثل وزير الخارجية، برنارد كوشنير.