عاجل

الأجواء السياسية في فرنسا باتت أكثر صفاءا على الآقل فيما يخص مشاريع الحفاظ على البيئة. رئيس الوزراء فرانسوا فيون أنهى الجدل حول الضريبة على انبعاثات الكربون بإرجاء تطبيقها مبررا ذلك بتحدیات الأجندة الأوروبية “القرارات التي سنتخذها في ما يتعلق بالتنمية المستدامة ينبغي أن تتم بتنسيق مع كل الدول الأوروبية حتى لا نعمق الهوة مع جارتنا ألمانيا”.

تراجع واضح وقع نقطة نهاية للمشروع الذي كان على رأس أولويات الرئيس نيكولا ساركوزي. لكن كاتبة الدولة في البيئة شانتال جوانو خرجت عن السرب الحكومي لتعبر عن تذمرها من الإلغاء، ما يفرض استقالتها ووزير الدولة المكلف بالبيئة برأي النائب الأوروبي عن حزب الخضر الفرنسي دانييل كون بيندي “ لقد أصبح جان لوي بورلو وشانتال جوانو في حالة بطالة جزئية. والآن هذه الضريبة تم إلغاؤها. عندما تكون رجل سياسة مسؤولا فعليك أن تستقيل”.

وبرأي المراقبين، فإن الضريبة على انبعاثات الكربون باتت ربما من الماضي نهائيا باعتبار أن الخلافات محتدمة بشأنها بين الدول الأوروبية التي ينبغي أن تصوت لصالحها بشكل جماعي قبل دخولها حيز التطبيق.