عاجل

سيلفيو برليوسكوني, رئيس الوزراء الإيطالي يحب دائما الظهور ..و يعشق الصفوف الأمامية, و بوجه الخصوص حين يتعلق الأمر بحملات انتخابية.
برليوسكوني, ينفق أموالا باهظة في دفع الناس إلى الانتخاب و الإعراض عن الامتناع عن التصويت و لا سيما ناخبي حزبه “ شعب الحرية” عبر المشاركة في جميع الفعاليات المقامة داخل البلد .
إيلفو ديامنتي, محلل سياسي
“ أول شيء يشغل بال رئيس الوزراء , هو, ناخبو حزبه المترددون أو المحبطون , و ثاني شيء هو رابطة الشمال , التي تظل حليفا قويا ,و يمكن أن تحصد كثيرا من الأصوات في الشمال , تتفوق بها على حزب رئيس الوزراء”

ما يثير الانتباه في هذه الحملة الانتخابية هو أن قناة الراي ألغت البرامج السياسية من باقة برامجها , بذريعة عدم المحاباة, و عدم تحفيز حزب على آخر.مقدم برنامج , آنوزيرو, ميشال سانتورو, أعد حصة تلفزيونية حول حرية التعبير , و التي بثت على شاشات ضخمة في عدة مدن . 40 قناة محلية نقلت البرنامج, و أخذته بعض المواقع الإلكترونية.
إيلفو ديامنتي محلل سياسي
“ هنا عندنا , حضور الأحزاب السياسية في وسائل الإعلام أقوى من الحضور داخل المجتمع, لهذا أصبح موضوع مراقبة وسائل الإعلام أمرا حاسما .هل هو مشكل يتعلق بالحرية ؟, نعم, لكنه مشكل سياسي أيضا , يتعلق بدور السياسة و الأحزاب السياسية “ .
الحراك السياسي في إيطاليا يعتمد كثيرا على خطاب الشعارات كما أن اللغة السائدة بين السياسيين تقوم بشكل رئيس على لغة عنيفة فيها سب و شتم.
هذا الشكل الخطابي لم يأت من محض الصدفة, حسب المحلل السياسي إيلفو ديامنتي “ هناك عنف سائد, عنف لحسن الحظ على مستوى الألفاظ و هو يسلط الضوء على اختلافات غير واضحة بين البرامج السياسية للأحزاب السياسية .السياسة تتحول إلى تسويق, فعندما يكون التنافس محتدما- في التسويق- , بين منتجات ليست مختلفة كثيرا في ما بينها , نقوم بالصراخ و الإشهار و نحاول البيع بأية بطريقة “