عاجل

تقرأ الآن:

الصحافة الأمريكية تتهم البابا بينيديكتوس السادس عشر بالتستر على انتهاكات جنسية بحق أطفال في ألمانيا


الفاتيكان

الصحافة الأمريكية تتهم البابا بينيديكتوس السادس عشر بالتستر على انتهاكات جنسية بحق أطفال في ألمانيا

هل رفع البابا بينيديكتوس السادس عشر يديه مسلما بالأمر الواقع و معترفا بما اقترفته أيادي بعض قساوسته أم تراه سيدافع عن سمعة كنيسته و كرامتها أمام الاتهامات المتعددة لعدد من رجال الدين باستغلال أطفال جنسيا. البابا نفسه بات متهما بالتستر على تجاوزات مماثلة منذ عشرين عاما عندما كان رئيسا للأساقفة بمونيخ و ذلك حسب صحيفة نيويرك تايمز الأمريكية. تعددت الانتهاكات الجنسية بحق الأطفال في أكثر من كنيسة و في أكثر من بلد. الأزمة بدأت تتصاعد و تتعقد و الحل يكمن في مواجهة الموقف يقول أحد المتخصصين في الشؤون البابوية.

“ كل الضحايا و من ينوب عنهم يطالبون بشفافية أكبر حول هذه الأزمة و ليس فقط الضحايا و إنما أيضا المتخصصين في الكنيسة و علماء اللاهوت و بالتحديد في الولايات المتحدة و ألمانيا طالبوا جميعا بضرورة إيجاد حل لهذه الأزمة في أسرع وقت ممكن لأن التأخر في فعل ذلك سيترك المشكلة تتعاظم و سيصبح الأمر مؤلما للغاية للمسيحيين و مؤلم كذلك للفاتيكان.”
الكنيسة الكاثوليكية ضاقت ذرعا بتصرفات بعض رجالها و التي أفقدتها مصداقيتها لدى بعض من أتباعها.
محامي عدد من الضحايا يقولك

“ لا أحد يثق في أي رجل دين و نحن لا نثق في الكنيسة من أجل معالجة هذه المشكلة. لديهم تاريخ معروف للحماية الذاتية. كل الطريق و المسؤولية النهائية في التستر على هذه الفضيحة تؤدي إلى روما.”

كل الطرق تؤدي إلى روما و كل فضائح الانتهاكات الجنسية تؤدي إلى الفاتيكان الذي أصبح مطالبا أكثر من أي وقت مضى بالإعتراف بتجاوزات بعض رجاله و معاقبة المجرمين و الإعتذار للضحايا و أسرهم.