عاجل

بفارق مقعدين فقط فازت قائمة “العراقية” برئاسة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي في الانتخابات البرلمانية بحصولها على واحد وتسعين مقعدا مقابل تسعة وثمانين أمام “ائتلاف دولة القانون” برئاسة نوري المالكي، وذلك من أصل ثلاثمائة وخمسة وعشرين مقعدا.
وحل “الائتلاف العراقي الموحد” في المرتبة الثالثة بحصوله على سبعين مقعدا فميا نال “التحالف الكردستاني” ثلاثة وأربعين مقعدا.
من جانبه رفض المالكي النتائج واعتبر أنها ليست نهائية قائلا إنه سيطعن بها أمام المحكمة الدستورية، فيما يقول مراقبون عراقيون ودوليون إنهم لم يجدوا أدلة بشأن عمليات تزوير على نطاق واسع. 
وقد حصل المالكي على الاصوات الداعمة له من بغداد والمحافظات الجنوبية فيما حصل علاوي على دعم الناخبين من المناطق ذات الأغلبية السنية في جزء من شمال البلاد وغربها. 
وتؤشر النتائج المتقاربة إلى وقوع محادثات طويلة وصعبة من أجل تشكيل حكومة جديدة.
على الصعيد الأمني مايزال الوضع هشا نسبيا في البلاد حيث قتل مايزيد عن أربعين شخصا وجرح أكثر من ستين آخرين إثر وقوع انفجارين في مدينة خالص في محافظة ديالى، وذلك قبيل الاعلان عن نتائج النتخابات.
وتسود مخاوف من أن يطول الفراغ في السلطة وعدم الاستقرار الأمني في العراق خلال الوقت الذي ستستغرقه المفاوضات بين الأطراف السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة.