عاجل

تقرأ الآن:

لكتاب الإلكتروني يهدد مستقبل الكتاب الورقي في الأسواق الغربية:


لكتاب الإلكتروني يهدد مستقبل الكتاب الورقي في الأسواق الغربية:

تمر صناعة الكتاب  بمرحلة حاسمة. فالكتاب الذي أتت به مطبعةُ غوتنبرغ مُهدَّدٌ بمنافسةِ الكتابِ الإلكتروني.
الجيل الجديد من الكتب الإلكترونية يَعِدُ قرّاءه بتوفير مكتبةٍ كاملة تتكوَّن من آلافِ الكتبِ  عبْر جهازٍ إلكتروني صغير ومُريح.
العرض يشهد تزايدا معتبَرا في الأشهر الأخيرة…ومعرض باريس الدولي للكتاب وضع بين أيدي القراء بعض النماذج الأوربية للكتب الإلكترونية .
 
الكتاب الإلكتروني اقتحم الأسواق منذ أكثر من عشر سنوات، لكن النجاح الذي يلقاه حاليا يعود إلى ابتكار شاشات لهذه الكتب تُضاهي الصفحات الورقية للكتب التقليدية.
 
لوران بيكار الرئيس المدير العام لشركة “بوكين”:
“السر يكمن في أن هذا الكتاب يتصرف كصفحة ورقية وبمنظور من مائةٍ وثمانين درجة”.
 
الشركة الهولندية “آيريكس تكنولوجيز” (Irex Technologies) هي التي ابتكرت الحبر الإلكتروني.
 
شركة “إي -إينك” (e-ink) ابتكرت طبقة بلاستيكية دقيقة تتضمن جزيئات متناهية الصغر تتحرك في حقل كهربائي…بإمكانك تحريك هذه الجزيئات بما يجعلها تخلق بقعا سوداء وبيضاء تشكل أحرفا ورسوماتٍٍ”.
 
من مزايا هذه التكنولوجيا استهلاكُها المنخفضُ للطاقة.
 
لوران بيكار:
“فيما يخص الطاقة، لا يحتاج هذا الكتاب إلى شحنه إلا مرة ًأو مرتين في الشهر لأنه لا يستهلك الطاقة أثناء القراءة…الشاشة لا تستهلك طاقةً  إلا عندما تنَقلبُ الصفحةَ”.
 
النمادج الجديدة تحاول أن تحاكيَ الأسلوبَ التقليدي في القراءة، ما يسمح للقارئ بقلب الصفحات كالعادة.
 
الجمهور يبدو متحمسا أو على الأقل مهتما بالأمر.
 
زائرة لمعرض باريس الدولي للكتاب تعبر عن إعجابها وترحيبها بالكتاب الإلكتروني بعد أن كانت مترددة في السابق:
“عظيم، هذا هو المستقبل، لستُ من عمال هذه المؤسسة لكني مُعجَبة”.
 
زائر آخر يعلق:
“لا يوجد لمسٌ مباشر للصفحات، لكن في عصرِ حماية البيئة، يبدو لي تركُ الأشجار واستخدامُ وسائل عصرية أمرا مُهما”.
 
زائرة أخرى: “أنا أكتشف.. صحيح أنني كنتُ غيرَ متحمسةٍ مسبقا، لكني الآن أعتبر الأمرَ جيدا. خصوصا خلال الأسفار”.
 
العقبة الوحيدة هي المضمون. فباستثناء اللغة الإنجليزية لا يوجد سوى القليلِ من الكتب إلإكترونية باللغات الأخرى.
 
الرئيس المدير العام لشركة “تيكستر”:
“لا يوجد من الكتب الإلكترونية في ألمانيا سوى اثنين فاصلة خمسة بالمائة من مجموع الكتب المعروضة. الكتاب الإلكتروني لا يزال في بدايته”.
 
السعر يشكل عقبة أخرى أمام توسع سوق الكتاب الإلكتروني. العديد من البلدان الأوربية تفرض على الكتاب الإلكتروني ضريبةً على القيمةِ المضافة أعلى منها على الكتاب الورقي. تُضاف إلى ذلك القرصنةُ التي تُعَدُ كابوس هذا القطاع”.
 
الرئيس المدير العام لشركة “تيكستر”:
“أمام صناعة الكتاب اليوم فرصة لتفادي الأخطاءِ نفسِها التي وقعت فيها صناعةُ الأسطواناتِ الموسيقية.وذلك بتقديم عرضٍ جذابٍ بأسعارٍ معقولة للقراء”.
 
شهد الكتاب الإلكتروني أكبر نجاحاتَه في الولايات المتحدة الأمريكية مع شركة “آمزون”.
فجهاز “كيندل” يفتح الطريق للقارئ للوصول إلى نصف مليون عنوان بنصف أسعار الكتب الورقية تقريبا. الكتب والصحف يمكن شراؤهم بواسطة مثل هذه الأجهزة الإلكترونية عبر الأنترنت.
 
سوق الكتاب الإلكتروني يثير شهيةَ الشركات الكبرى وخاصة شركة “آبلْ“ (Apple) التي تعرض على زبائنها جهاز “إيباد”. وهي لوحة متعددة الوظائف لا تستخدم الحبر الإلكتروني، لكن تسمح بمشاهدة الصور والافلام وأيضا بالوصول إلى شبكة الإنترنت. 
 
 

اختيار المحرر

المقال المقبل
اعادة الحياة الى الاسطوانات القديمة الغير صالحة

اعادة الحياة الى الاسطوانات القديمة الغير صالحة