عاجل

تقرأ الآن:

الملتقى الدولي الرابع للجرائم الالكترونية يعكف على دراسة سبل مكافحة الظاهرة


أوروبا

الملتقى الدولي الرابع للجرائم الالكترونية يعكف على دراسة سبل مكافحة الظاهرة

شبكة الإنترنيت باتت مسرحا لارتكاب الجرائم الالكترونية والملتقى الدولي الرابع للجرائم الالكترونية في مدينة ليل الفرنسية يعكف على دراسة سبل مكافحة هذه الظاهرة التي كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما من بين ضحاياها بعد أن تمكن شاب فرنسي من اختراق حسابه الشخصي على موقع تويتر الشهير ما يعني أن لا أحد في مأمن من هذه الجرائم كما يفسر لنا هذا الخبير البلجيكي.

لوران بونامو عن وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية في بلجيكا يقول : “ عموما التهديد الأكثر شيوعا سواء عن طريق البريد المزعج أو الشبكات الاجتماعية يتمثل في سرقة الهوية. لأنه بدءا من سرقة الهوية يقع تحويل وجهتك نحو مواقع حيث يمكن الحصول على هذه الهوية. ومن هنا تبدأ عمليات الاحتيال والغش عبر الإنترنيت وقرصنة الحسابات المصرفية كما يمكن أن يطال ذلك جهاز الكمبيوتر الخاص بك ليصبح جزءا من شبكة وهمية تصلح للقيام بهجمات على مختلف الشركات والمواقع الحكومية. كل هذا هو الحرب على الإنترنيت كما نتصورها اليوم”.

الظاهرة التي باتت متفشية في مختلف أنحاء المعمورة أصبحت اليوم منتشرة بشكل لافت في مجموعة من الدول.

لوران بونامو عن وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية في بلجيكا يضيف : “ دراسة أجريت لدى حوالي خمسين شركة في فرنسا وفي دول أخرى مختلفة كذلك لمعرفة الدول التي ينطلق منها العدد الأكبر من الهجمات وتبين أن الأمر يتعلق بروسيا والصين ثم نيجيريا ودول أخرى كجنوب إفريقيا”.

للحد من الخطر القادم عبر الشبكات سارعت الدول الأوروبية إلى وضع قواعد محددة وإنشاء أمن خاص للشبكات لمتابعة المجرمين الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر.