عاجل

هذه الصور التقطت في تموز/يوليو من العام 1995 قبل أشهر فقط من نهاية الحرب في البوسنة, هؤلاء .. مسلمون صرب , لقوا مصرعهم من قبل قوات صربية بالقرب من سريبرينيتسا .عددهم يقارب 8000 شخص.

صورفظيعة لجرائم ارتكبت بإمرة من هذا الرجل, الجنرال راتكو ملاديتش, جزار سريبرينيتسا ,أو كما يطلق عليه. .في الصور الأرشيفية الأخرى,لقطات لبعض الناجين من مذبحة سريبرينيتسا, نزحوا نحو مدينة توزلا,التي تعرف حضورا للمسلمين قويا .إليجاز بيلاي كان من بين النازحين, و هو طبيب أسنان في سراييفو .
إليجاز بيلاي :
“ لم يصف القرار ما حدث بالإبادة, .. أعتقد أنه غير ذي فائدة, بل هو إهانة أخرى بحق الضحايا..بحق من قتلوا أو بمن لا يزالون على قيد الحياة “ .
محكمة العدل الدولية, والمحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة و البرلمان الأوربي ..أطلقوا على ما وقع في سريبرينيتسا بأعمال إبادة . أقارب الضحايا كانوا يريدون من صربيا أن تحذو هذا الحذو .
قادة هوتيك, فقدت زوجها و ابنها .

“ يمكن أن أقول : إنه أمر جيد, أن يتحدثوا بعد صمت ..كنا ننتظر منذ سنوات اعترافا من صربيا بمسؤوليتها “ في 2007, محكمة العدل الدولية برأت صربيا من كل مسؤولية مباشرة لصربيا بارتكاب الإبادة الجماعية بسريبرينيتسا, حتى و إن كان القضاة أثبتوا أن صربيا لم تقم بما هو ضروري لمنع الإبادات الجماعية .

على بعد 15 كيلومترا من سراييفو, بمدينة بال, الجرائم التي ارتكبت بحق الصرب في التسعينيات لا تزال عالقة بذاكرة السكان .
“ من المبكر اتخاذ قرار بهذا الشأن, يجب الانتظار..ثم إنه ليس من العدل التفريق بين الضحايا الصرب و المسلمين”
مجزرة سريبرينيتسا هي الأخطر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية ..و هي الحادث الوحيد في حرب البوسنة, الذي وصف من قبل المحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة ومحكمة العدل الدولية بأنه إبادة جماعية .