عاجل

عاجل

عمروف..عدو موسكو اللدود

تقرأ الآن:

عمروف..عدو موسكو اللدود

حجم النص Aa Aa

عمروف الذي يلقب “ أبو عثمان “ , زعيم التمرد الشيشاني أصبح المطلوب الأول لروسيا بعد تبنيه لتفجيرات موسكو الأخيرة . كثير من الروايات تتحدث عن هذا الرجل الذي أعلن نفسه أميرا لإمارة القوقاز قبل ثلاث سنوات . عمروف, أعلن سيادة جماعته المتمردة من داغستان في الشرق إلى كاراتشايفو تشيركيسيا في الغرب .عبر المناطق الست التي تخضع لسيادته , أيريد من إمارته أن تطبق الشريعة الإسلامية.

كثير من قادة التمرد الذين سبقوه, تمت تصفيتهم ,.بعد مقتل عبد الحليم سعيدولاييف, في حزيران 2006 من قبل القوات الروسية الخاصة , أصبح عمروف, المتخرج من كلية التشييد بمعهد النفط في جروزني و الذي شارك في حربي الشيشان في التسعينات ضد قوات الأمن الروسية, رئيسا للشيشان في حزيران من العام ذاته سعيدولاييف, كان هو نفسه خلف الرئيس أصلان مسخادوف الذي قتل في مطلع آذار/مارس من العام 2005 .

مسخادوف كان طالب موسكو غير مرة بالجلوس إلى طاولة الحوار, لكن رفض الروس جعله يرأس جماعة المتمردين في حرب الشيشان الثانية .
الزعيم الشيشاني شامل باساييف , زعيم حركة المقاتلين الشيشان تبنى عدة أعمال إرهابية منها احتجاز رهائن في مسرح دوبروفكا في موسكو في 2002 و في تدبير الهجوم على مدرسة بيسلان في 2004 .
باساييف, تقلد منصب نائب لعمروف في حزيران من العام 2006 , لكن بعد شهر, لقي مصرعه.

روسيا التي طاردت كل الزعماء المتمردين, كانت تلاقي كل مرة خليفة أشد من سابقه في التخطيط و في مسرح العمليات أيضا “ أجهزة الامن الروسية انشغلت كثيرا بتصفية رموز التمرد. فكانت متأكدة أن تصفيتها للزعماء من المتمردين , ستحل المشكلة.لكن الواقع أثبت أن هذا الأسلوب غير فعال “ عمروف الذي تطارده القوات الروسية أكد أن أتباعه يصل عددهم إلى آلاف المجاهدين الذين يأتمرون بإمرته.

خطابه يتسم بشيء من الغموض, فتارة يصرح أنه مجاهد يدعو للانفصال و يرفض صورة الإسلامي المتشدد كما يرفض استخدام العنف و الإرهاب ضد المدنيين ..و يندد بها و طورا يتبنى أعمالا إرهابية, كما هو حال اعتداءات موسكو الأخيرة أو كتلك التي حدثت في بيتارسبورغ في نوفمبر من العام 2009 و التي راح ضحيتها 27 قتيل .