عاجل

تقرأ الآن:

سوكر سيتي : الملعب المقتبس من الوعاء الأفريقي


العالم

سوكر سيتي : الملعب المقتبس من الوعاء الأفريقي

سوكر سيتي. إنه الملعب الذي سيحتضن مباراتي الافتتاح والاختتام لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.

إنها معلمة هنا في جوهنسبورغ. ملعب “اف.ان.بي ستاديوم” سابقا أخذ حلة جديدة لتمثيل القارة السمراء عالميا. مبدعها هو المهندس بوب فين بيبير.

بوب فين بيبير: “لقد بحثنا عن شيء يعكس روح إفريقيا. هذا الشيء هو “الكالاباش“، الوعاء الأفريقي. هذا الوعاء يعكس الاختلاط والاندماج والانصهار.. أحب فكرة قدوم الناس من أماكن مختلفة للعيش معا. هذا حال مدينة جوهانسبورغ. لأن العديد من سكانها أتوا من خارج جوهانسبورغ أكثر من الذين وُلدوا فيها.

والتقليد الأفريقي في شرب البيرة هو وضعها في وعاء كبير يتم تمريره..وكل واحد يشرب. إنها فكرة شاملة. الفكرة هي أنك تشارك في المغامرة، مغامرة متابعة مباراة في كرة القدم”.

بوب فين بيبير: “كان لدينا بعض الصعوبات لإدماج الملعب الجديد في وعاء الملعب القديم….كان من الممكن أن نقول، حسنا، من الأسهل هدم الملعب وبناء آخر جديدا…لكن للملعب أهمية تاريخية كبيرة :خ طاب نيلسون مانديلا بعد خروجه من السجن. مراسيم جنازة كريس هاني بدأت هنا، وأيضا جنازة أوليفر تامبو. لذا فللمكان لحظات تاريخية كبيرة. هدم الملعب وإعادة بناءه كان سيعتبر إنقاصا من الاحترام لتاريخه”.

بوب فين بيبير: “مع كل تلك المشاريع الضخمة، فإن الضغط على الميزانية المخصصة كبير جدا. لذا اضطررنا إلى التخلي عن بعض الأفكار التي كنا ننوي القيام بها. لكن الهدف كان تقديم نتيجة جيدة”.

يورونيوز : “لقد تحدثت عن التصميم الأفريقي لهذا الملعب الرائع. فيما يتعلق بالسكان المحليين. هل استدعيتموهم للمشاركة في بناء الملعب؟”

بوب فين بيبير: “أهم مقاول في المشروع فتح مركزا لتكوين سبعمائة عاطل. لقد تعلموا أهم تقنيات البناء كتصنيع الخرسانة والقوالب وغيرها….ومن ثم تم تشغيل معظمهم في بناء الملعب. إنها من بين نجاحات المشروع..”

يورونيوز : “إذن، ما هو هذا المكان بوب؟”.

بوب فين بيبير: “إنها قاعة الحركات التسخينية. على اليسار، هناك مكان التدليك. وهنا مكان خاص للتزين مع مجفف للشعر، لفائدة اللاعبين الإيطاليين خاصة”.

بوب فين بيبير: “من هنا سيخرج اللاعبون، وهنا سيلاقون الفريق الخصم الذي سيأتي من الجانب الآخر. سمينا هذا النفق ببئر المنجم، اقتباسا نت تاريخ مناجم الذهب في جوهانسبورغ”

يورونيوز : “إذن هنا يبدأ الشعور بالضغط بالنسبة للاعبين؟”

بوب فين بيبير: “نعم. لكني أعتقد أن الضغط يبدأ فعلا عند الاقتراب من الملعب، وعندما ترى هذه المدرجات الضخمة أمامك مع صوت تسعين ألف متفرج. هذا يجعلك تُجن”.

بوب فين بيبير: “رسالتي هي إئتوا إلى هنا…إئتوا إلى جنوب أفريقيا. سيكون رائعا ملاقاة السكان هنا يتمتعون بكرة القدم وهم سيرحبون بكم بأذرع مفتوحة. ائتوا إلى هنا للتمتع بعيد أفريقي بمعنى الكلمة”.