عاجل

لا مؤشرات قوية على تحسن قريب في العلاقات بين كوبا و الولايات المتحدة. فالتصريحات الأخيرة القادمة من عاصمتي البلدين تؤكد ذلك.

الرئيس الكوبي، راؤول كاسترو، فتح أمس النار على واشنطن و أوروبا، مؤكدا بأنه لن يرضخ لابتزاز الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لبلاده.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام نحو ثمانمئة من الشباب الكوبي، خلال مؤتمرهم الأول، الذي عقد في العاصمة هافانا.

“ تنظيم هذا المؤتمر يتزامن مع حملة ضخمة لتشويه سمعة كوبا، من تنظيم و تمويل مراكز القوى الامبريالية في الولايات المتحدة وأوروبا. نحن لن نرضخ للابتزاز من طرف أي بلد، أو مجموعة من الأمم، مهما كانت قوتها “

و تأتي تصريحات كاسترو بعد أيام من تصريحات ندد فيها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بالقمع المتواصل في كوبا، و دعا إلى إنهاء سياسة اليد الحديدية بحق الشعب الكوبي، وذلك بعد شهر على وفاة منشق كوبي كان مضربا عن الطعام.

وفاة أورلاندو زاباتا المثيرة للجدل في الثالث و العشرين من فبراير/شباط الماضي، دفعت غييرمو فاريناس، المعارض الكوبي إلى الدخول في إضراب عن الطعام، و الذي تزامن مع أسبوع من المظاهرات النادرة في الجزيرة الشيوعية أمام البرلمان الكوبي في هافانا، نظمتها نحو خمسين من النساء اللاتي يعرفن باسم جماعة “ سيدات الرداء الأبيض” و هن أمهات و زوجات سجناء سياسيين، طالبن بإطلاق سراحهم.