عاجل

غوانتانامو لم يغلق أبوابه بعد، بعد مرور شهرين و نصف الشهر، في الثاني و العشرين من يناير من العام 2010، تاريخ غلق المعتقل ، الذي حدده باراك أوباما، يورونيوز، قامت بإعداد تقريرداخل المعتقل، الذي فتح بأمر من إدراة بوش في الحادي عشر من يناير من العام 2002 .
ثماني سنوات مرت، لكن لا يزال قابعا داخل المعتقل، 183 سجينا، ما يقارب 50 منهم تعتبرهم الإدارة الأميركية مشكلين لخطر كبير، و إطلاق سراحهم بات من المستحيل للضرر الذي قد يتسببون فيه على المجتمع.
سوف ترون هذه الصور الحصرية التي تم حجزها من قبل العسكريين في المعتقل : لا يمكن رؤية وجوه المعتقلين أو الحراس .
غوانتانامو، هنا تتم الاستجوابات و هنا توجد سراديب للتعذيب و من الصعوبة بمكان العثور على منافذ للخروج.
بشر الراوي، سجين سابق في غوانتانامو، كان قضى هنا ست سنوات .
بشر الراوي
“ في غوانتانامو، يوجد أشخاص أبرياء ، أبرياء بموجب القوانين الأميركية و لست أنا الذي يقول هذا.للأسف الشديد، الدول التي تبين عن استعدادها لاستقبال هؤلاء المعتقلين قليلة جدا” .
الكونغرس الأميركي، صوت على قانون يمنع دخول المعتقلين إلى الولايات المتحدة الأميركية .أو أنهم لا يدخلون إلى أميركا فقط للمحاكمة ، لماذا؟ الجواب، مع أحد مساعدي دونالد رامسفيلد السابقين ، المكلف بملف المعتقلين.
“ لماذا؟ لأن بعضهم و بسبب الظروف التي قضت باعتقالهم و بحسب المعلومات التي جمعناها بشأنهم لا يمكن ملاحقتهم قضائيا” .
تابعوا ملفنا الكامل و الحصري عن معتقل غوانتانامو، الإرث الثقيل الذي تركه بوش لأوباما، هذا الخميس على الساعة الثامنة مساء.