عاجل

سبعة أعوام مرت على الغزو الأمريكي للعراق، حيث تجمع عشرات آلاف المؤيدين لرجل الدين العراقي مقتدى الصدر في مدينة النجف مرددين شعارات مناهضة للولايات المتحدة.
وفي ساحة التحرير وسط بغداد تجمع أنصار المؤتمر العراقي من أجل الحرية والاعتقاد الراسخ لديهم أن الذكرى هي يوم احتلال.

ربيع العبيدي – رئيس مؤتمر العراق من أجل الحرية
“كان يوم التاسع من إبريل 2009 شاهدا على احتلال العراق وليس على تحريره كما يعتقد البعض…إنه ليس ذكرى لسقوط النظام السابق ولكنه ذكرى لاحتلال العراق عن طريق عدد من الدول الأجنبية”

وفيما تتعد الجوانب السلبية التي خلفها الاحتلال الامريكي للعراق برأي كثيرين فإن بعض المحللين يفضلون التركيز على ما يعتبرونه نواح إيجابية لذلك الاحتلال.

اسامة السعيدي – محلل سياسي
“هناك العديد من النقاط الايجابية رغم النتائج التي تسببت فيها قوات الاحتلال الأمريكية، أهم شيء أنه تم إرساء عملية سياسية سلكت خطواتها الأولى على درب الديمقراطية”

ولا يزال حوالي مائة ألف جندي أمريكي ينتشرون في قواعد عسكرية خارج المدن العراقية وقد تعهدت واشنطن بسحبهم مع نهاية العام القادم.