عاجل

تقرأ الآن:

علاقة العامل التقني بحادث تحطم الطائرة البولندية


بولندا

علاقة العامل التقني بحادث تحطم الطائرة البولندية

الطائرة الرئاسية البولونية التي تحطمت غربي روسيا هي من نوع توبوليف مائة وأربعة وخمسون، روسية الصنع يعود تصنيع نموذجها الأول إلى ستينات القرن الماضي، لكن ما السبب الذي يمكن أن يكون أدى إلى حادث التحطم بينما توقع الخبراء أن يظل نموذج هذه الطائرة قيد الخدمة إلى غاية عام ألفين وستة عشر.

تفتقد طائرة توبوليف مائة وأربعة وخمسون وكذلك مطار سمولنسك إلى تجهيزات تمكن من الهبوط في ظروف تنعدم فيها الرؤية.
تعدد محاولات الهبوط هو ما حدث على الأرجح، وهو ليس بالاجراء العادي التي يتم اتباعه وإنما يتعين على الطيارين تفاديه والتوجه بالطائرة إلى مطار بديل.
وخلال الرحلة المبرمج لها فإن تزود الطائرة بكمية إضافية من الوقود إجباري حتى يتسنى لها التحول إلى مطار بديل.
ومن المحتمل أن يكون الحادث ناجما عن خطا في تقدير مستوى الارتفاع الأدني لتفادي أي عائق وربما يكون أيضا طاقم الطائرة شعر بضغوط حالت دون تغيير وجهة الطائرة حتى لا يربك جدول أعمال الوفد البولوني، لكن المحتم تقريبا أن الكارثة كانت بسبب تقني.

وكانت الطائرة البولندية المنكوبة تداول على استعمالها آخر أربعة رؤساء بولندا منذ عام ألف وتسعمائة وتسعين.