عاجل

حظيالرئيس البولندي الراحل ليخ كاتشينسكي الذي قتل إثر تحطم طائرته الرئاسية في روسيا،حظي رفقة شقيقه التوأم ياروسلاف بالشهرة،حينما أديا دورا سينمائيا رئيسيا في فيلم بولندي تحت عنوان ولدان سرقا القمر في ستينيات القرن الماضي.

الأخوان ظلا متلازمين حتى في كبرهما قبل أن تفرق بينهما السياسة،حينما استبدل ليخ كاتشينسكي شخصية الممثل الهاوي بشخصية السياسي المحترف.

و كانت شخصية الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي وآراؤه مثيرة للجدل على حلبة السياسة الدولية غير أن مواقفه السياسية اليمينية كانت تحظى بإعجاب حلفاءه الأوروبيين.

دخل كاتشينسكي العمل السياسي في بلاده من بابه الواسع،وكل هذه الظروف جعلت منه الشخصية الجديرة بالثقة التي يمكنها أن تقود بولندا سياسيا واقتصاديا.

خلال فترة حكمه عزز الرئيس الراحل من أجندة اليمين المحافظ وعارض التسرع في التوجه نحو اقتصاديات السوق الحر، وأيد أيضا الحفاظ على برامج الرعاية الاجتماعية

و لم يتردد في استخدام الأسلوب العاطفي للمخاطبة، بغية الوصول الى درجة أعلى من التأثير.

لكن لا خوف على بولندا من أي فراغ مؤسساتي، إذ ينص الدستور على تولي رئيس البرلمان برونيسلاف كوموروفسكي مهمات الرئاسة بالوكالة إلى حين إجراء انتخابات مبكرة.

وبموجب الدستور المحلي فإن أمام رئيس مجلس النواب 14 يوما لتحديد موعد الانتخابات ،باختياره يوما لا يتزامن مع أي مناسبة خلال الايام الستين التي تبدأ من يوم تحديد موعد الانتخابات.

المعلومات تقول إن الرئيس المؤقت يحظى بشعبية كبيرة،تجعله مرشحا مفضلا للبولنديين لانتخابه في صمت خلفا للرئيس الراحل

وأعلن البرلمان الذي تولى الرئاسة مؤقتا الحداد لمدة أسبوع في حين تجمع آلاف المعزين خارج قصر الرئاسة، ووضعوا زهورا وأضاؤوا الشموع وهم يرددون الصلوات، وعلى وجه السرعة جرى الإعداد لإقامة صلوات في البلاد.