عاجل

ملامح خروج اليونان من أزمة الديون، التي تتخبط فيها منذ عدة أشهر، بدأت تلوح في الأفق، بعد أن وافق أمس وزراء مالية منطقة اليورو بالاجماع على تفاصيل ألية طارئة بقيمة 30 مليار يورو، لمساعدة اليونان.

وزراء مالية الستة عشر بلدا، التي تشترك في العملة الأوروبية الموحدة، إتفقوا على خطة تحصل بموجبها أثينا على قروض من حكومات منطقة اليورو، وصندوق النقد الدولي بفائدة أقل بكثير من سعر السوق، إذا لم تستطع تدبير التمويل من مصادر تجارية.

“ الحكومة اليونانية لم تطلب تفعيل آلية المساعدة المالية فورا. نحن نعتقد بأنه يمكننا أن نستمر في الاستدانة رغم إرتفاع معدلات الفوائد على السندات اليونانية. رسالة اليوم هي أن المفوضية الأوروبية و الاتحاد الأوروبي، قد إعترفا بالجهود الكبيرة، التي بذلت بالفعل من قبل الشعب اليوناني وبلدنا، وخصوصا بعد نتائج الربع الاول من السنة المالية “ يقول وزير المالية اليوناني، جورج باباكونستانتينو

ويحدد الاتفاق، الذي تم التوصل إليه الأحد شكلا واضحا، للاتفاق الذي توصل إليه قادة دول منطقة اليورو في الشهر الماضي، لتقديم قروض غير ميسرة لليونان، إذا كانت لا تستطيع الاقتراض من الأسواق.

وتأمل دول اليورو في أن يؤدي هذا الاتفاق، إلى تهدئة مخاوف السوق وإقناع الممولين، بأنه لا يوجد أي خطر من إقراض أثينا.

“ البيانات التي قدمتها لنا اليونان في الأيام القليلة الماضية و حتى اليوم، تشير إلى أن تنفيذ ميزانية الربع الاول من السنة المالية مشجعة. فالتدابير التي اتخذتها الحكومة اليونانية كان لها أثر” يقول رئيس مجموعة اليورو، جان كلود يونكر.

ويتعين الأن على أثينا توفير نحو 11.5 مليار يورو، بحلول الشهر المقبل، لتغطية التزاماتها، ومبلغ آخر بقيمة 32 مليار يورو على مدى الفترة المتبقية من العام.