عاجل

نار التسلح النووي العالمي تزداد اشتعالا،ولهيبها يدفع الخوف من سوء الإستعمال إلى عنان السماء.

ومن أجل فهم جيد للتهديد تتسارع الخطوات الأمريكية لإنجاح قمة واشنطن النووية،الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدأ ماراثونا من اللقاءات استهلها بلقاء ثنائي مع رئيس وزير الهند مانموهان سينغ.

الهم النووي الباكستاني حط أيضا على مدرج القمة،و سيكون على رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني الدفاع عن سمعة ترسانة بلاده النووية.

وستقوم القمة بمحاولة البناء على الجهود المبذولة في اتفاقية خفض الأسلحة الاستراتيجية (ستارت2) التي وقعها الرئيسان الروسي ديمتري مدفيديف والأميركي باراك أوباما في براغ عاصمة التشيك.

إيران الغائبة عن القمة نحاضرة فيها من خلال ملفها النووي المثير للجدل،ففيما النقاش دائر بشأن طموحات بلاده النووية،يستعد الرئيس الإيراني احمدي نجاد للإعلان عن إنجاز نووي جديد..يعزف بلا شك نغمة التحدي.