عاجل

تقرأ الآن:

علاجان جديدان لالتهابات الشبكية الصباغي


علوم وتكنولوجيا

علاجان جديدان لالتهابات الشبكية الصباغي

في العالم، حوالي مليون ونصف شخص مصاب بهذا المرض .
ماريون تدرس تاريخ الفن في Pont de Bonne . تشارك في عمليات التنقيب في بالقرب من سيني في بلجيكا. هذه الطالبة تعلم انها ستخسر نظرها: فهي مصابة بالتهاب الشبكية الصباغي او rétinopathie pigmentaire . التهاب الشبكية الصباغي مرض يصيب خلايا الشبكية. طبقة رقيقة تغطي السطح الداخلي الخلفي للعين تستقبل الضؤ لتنقله الى الدماغ بواسطة العصب البصري. انه مرض وراثي. سببه الخلل الذي يطرأ على الجينات الوراثية الخاصة بالنظر. يقوم العلماء بابحاثهم على عدة محاور. منها زراعة الشبكية الاصطناعية التي توصلت اليها الابحاث التي أجريت في معهد البصر، أكبر المراكز الاوروبية للابحاث المتخصص بطب العيون، في باريس.

وتوضح ايزابيل اودو من المعهد ان هذا العلاج يقوم على زرع جزئية بحجم خمسة مليمترات، توضع على الشبكية، داخل العين عبر عملية جراحية. هذا الزرع سيكون متصلاً بسطح الجلد بواسطة نظام لا سلكي متصل ايضاً بنظارات. ساعد النظارات مجهز بكاميرا تقوم بمسح المكان المحيط بالمريض. وكل ما تمسحه النظارات سينتقل الى القطعة الصغيرة المزروعة، والمعلومات البصرية ستتحول على مستوى هذا الزرع الى ذبذبات كهربائية غير مؤلمة تعطي نوعاً من المعلومات البصرية. وقد سبق وطبقت هذه التقنية على اشخاص كانوا شبه فاقدي البصر. انها تسمح للمريض برؤية الاشياء لكن بشكل غير واضح. وهكذا يستعيد بعض استقلاليته. لكن العين جهاز معقد جداً، ونحن بعيدون جداً عن تقليده تماماً. الابحاث مستمرة للوصول الى رؤية افضل.

اما المحور الثاني فيقضي بالعلاج الجيني. ففي المستشفى الجامعي في غاند. البروفسور لوروا، فريقه ومساهمين من فيلادلفيا فقد استطاعوا التوصل الى تحسن نظر الفتى يانيك ذي التاسعة من عمره الذي ولد فاقداً لخمسة وثمانين بالمئة من نظرة. ويمكن اللجؤ الى هذه العملية في بعض حالات التهاب الشبكية الصباغي الوراثية.
ويقول البروفسور بارت لوروا ان “هناك دوماً جينة محددة تالفة وهو المسبب لتلف خلايا الشبكية. اخيراً، في العلاج الجيني، نحقن تحت الشبكية نسخة جديدة من الجينة التي سوف تشفي الخلايا المستهدفة المتضررة.”

فقدان البصر الناتج عن التهاب الشبكية الصباغي لن يكون بعد اليوم نهائي. في كل الاحوال، فان العلاج الجيني والشبكية الاصطناعية هما طريقان للبحث واللذان يمكن ان يعطوا الامل للعديد من المرضى.

اختيار المحرر

المقال المقبل
اكتشاف بقايا فرع بشري غير معروف عاش في سيبيريا قبل أربعين ألف سنة

علوم وتكنولوجيا

اكتشاف بقايا فرع بشري غير معروف عاش في سيبيريا قبل أربعين ألف سنة