عاجل

لقاءات رئيسي قبرص ديميتريس خريستوفياس وجمهورية شمال قبرص التركية
محمد علي طلعت تعددت دون أن تثمر عن حل نهائي للجزيرة المقسمة منذ العام أربعة وسبعين.
الأستاذ في جامعة قبرص نيازي كيزيليراك يقول : “ لقد التقى الزعيمان لأكثر من سبعين مرة خلال سنة ونصف السنة وأحرزا تقدما في بعض الملفات المهمة لكن لا تزال هناك خلافات كبيرة”.
تسعة عشر شهرا من المفاوضات الماراثونية أدت إلى إحراز تقدم في مواضيع كالإدارة وتقاسم السلطات والقضايا المتعلقة بالاتحاد الأوروبي والاقتصاد لكن المشكلة الأهم والمتعلقة بتوحيد الجزيرة المقسمة لا تزال تراوح مكانها في ظل تباعد مواقف البلدين بخصوص هذه الوحدة الموعودة وخاصة فيما يتعلق بالأمن وحق الملكية.
الأستاذ في جامعة قبرص نيازي كيزيليراك يضيف : “ هناك رؤيتان مختلفتان للأمور. الشطر القبرصي اليوناني حريص على وجود حكومة اتحادية مركزية قوية في حين أن الجزء التركي يتفاوض من أجل إقامة دولة فيدرالية فضفاضة. المقاربتان المختلفتان للمفاوضات تجعل نجاحها السريع صعبا”.
مهمة باتت شديدة الصعوبة خاصة وأن قبرص مقسمة إلى شطرين منذ اجتياح الجيش التركي لشطرها الشمالي في العام أربعة وسبعين ردا على انقلاب قام به القوميون القبارصة اليونانيون بهدف إلحاق الجزيرة باليونان. القبارصة اليونانيون الذين رفضوا خطة أنان لإعادة توحيد الجزيرة في استفتاء ما أدى إلى انضمام جمهورية قبرص اليونانية وحدها إلى الاتحاد الأوروبي في العام 2004.
استطلاعات الرأي ترجح فوز رئيس الوزراء القومي درويش اروغلو برئاسيات هذا الأحد في مواجهة الرئيس الحالي محمد علي طلعت. فوز إن تحقق سيزيد من تعقيد مفاوضات إعادة توحيد الجزيرة المقسمة.